هيومن فويس

قال الباحث التركي حمدي أرسلان، أستاذ اللغة العربية بجامعة السلطان محمد الفاتح بإسطنبول، إن اللغة العربية تشهد ازدهارا في تركيا، من خلال إقبال الطلبة والباحثين على تعلمها.

جاء ذلك في كلمة له خلال ندوة حول “التجارب الدولية لتدريس اللغة العربية”، الجمعة، بالعاصمة المغربية الرباط، نظمها المركز الثقافي التركي، بشراكة مع جامعة محمد الخامس (حكومية).

وأضاف أرسلان، أن جهودا حثيثة تبذل في بلاده من أجل تعليم اللغة العربية للأتراك.

وأوضح أن أغلب الشعب التركي أحب اللغة العربية التي من خلالها تعلموا القرآن الكريم، وتعاليم الدين الإسلامي.

وأردف “1.6 مليون طالبة وطالب تركي، يتعلمون اللغة العربية في مدارس الأئمة والخطباء في تركيا”.

واعتبر أن وجود عدد كبير من العلماء والمثقفين العرب المقيمين بتركيا، أسهم بشكل كبير في نشر اللغة العربية فيها.

وشدد أرسلان، على ضرورة توحيد جهود المختصين من أجل تطوير مناهج تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، ونشرها بطريقة أفضل.

وأكد أن جامعة السلطان محمد الفاتح، تعمل على تدريس عدد من التخصصات باللغة العربية في مراحل البكالوريوس (الليسانس) والماجستير والدكتوراه.

وجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية (الخاصة)، أنشئت عام 2010 في مدينة إسطنبول، وتضم ست كليات رئيسية هي، الهندسة المعمارية والتصميم، والهندسة، والآداب، والحقوق، والعلوم الإسلامية، والفنون الجميلة.

وعندما حدثت موجة التدفق الكبير للعرب، وخصوصا السوريين، على تركيا في عام 2011 بدأت تنتشر على نطاق واسع جدا مراكز تعليم اللغة العربية من جانب العرب الذين بدأوا يجدون في هذا المجال فرصة جيدة للعمل مع زيادة إقبال الأتراك على تعلم اللغة العربية وتقدم هذه المراكز الخيارين معا لراغبي تعلم العربية من الأتراك وراغبي تعلم التركية من العرب.
* دوافع وأسباب
يقول علي الإدريسي أحد العاملين بمركز لتعليم العربية والتركية في إسطنبول لـ«الشرق الأوسط» إن هناك أسبابا كثيرة تدفع الأتراك للإقبال على تعلم اللغة العربية، ومن الأساس هناك كثير من الأتراك لا سيما في المحافظات المجاورة لسوريا والعراق وفي الأناضول عموما ومناطق جنوب شرقي تركيا من أصول عربية.

لكن الغالب أن الآباء والأجداد كانوا يعرفون العربية جيدا لكن الأجيال الأحدث لا تتمكن من الحديث بها علما بأنهم نشأوا في بيوت يتحدث أهلها العربية إلى جانب التركية وبالتالي بدأوا البحث عن سبل لتعلمها.

ويضيف: «مع الحركة التجارية والاستثمارية والسياحية الواسعة بين تركيا والدول العربية في حقبة العدالة والتنمية الممتدة إلى 15 عاما الآن باتت هناك حاجة أكبر من جانب الأتراك لتعلم العربية وأصبحت هذه اللغة تجذب الكثير من الشباب لتعلمها حيث يجدون فرص عمل في مجال الترجمة للسياح والتجار والشركات التي بدأت العمل في تركيا على نطاق واسع».

ويشير إلى أن هناك أسبابا أخرى منها أن قطاعا كبيرا من الشعب التركي من المحافظين الذين يرغبون في تعلم العربية حتى يمكنهم قراءة القرآن والاطلاع على تعاليم الدين الإسلامي بلغته الأصلية».

المصدر: يني شفق والشرق الأوسط

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اللغة العربية تزدهر في تركيا

هيومن فويس قال الباحث التركي حمدي أرسلان، أستاذ اللغة العربية بجامعة السلطان محمد الفاتح بإسطنبول، إن اللغة العربية تشهد ازدهارا في تركيا، من خلال إقبال الطلبة والباحثين على تعلمها. جاء ذلك في كلمة له خلال ندوة حول "التجارب الدولية لتدريس اللغة العربية"، الجمعة، بالعاصمة المغربية الرباط، نظمها المركز الثقافي التركي، بشراكة مع جامعة محمد الخامس (حكومية). وأضاف أرسلان، أن جهودا حثيثة تبذل في بلاده من أجل تعليم اللغة العربية للأتراك. وأوضح أن أغلب الشعب التركي أحب اللغة العربية التي من خلالها تعلموا القرآن الكريم، وتعاليم الدين الإسلامي. وأردف "1.6 مليون طالبة وطالب تركي، يتعلمون اللغة العربية في مدارس الأئمة والخطباء

Send this to a friend