هيومن فويس

خصَّص برنامج “في الصورة” المذاع على قناة “روتانا خليجية” السعودية والذي يعد الأهم في المملكة، حلقة كاملة للحديث عن الدولة العثمانية ووالد مؤسسها “أرطغرل”.

واستضاف البرنامج الباحث الكويتي، الدكتور سلطان الأصقه، مساء أمس الاثنين، الذي زعم أن “أرطغرل” كان وثنيًّا غير مسلم ومقاتلًا مرتزقًا.

وبدأ الأصقه حديثه بمؤسس الدولة العثمانية، أرطغرل، الذي وصفه بالشخصية الأسطورية الباهتة التي ”لا نعلم عنها شيئًا، وأصوله مغولية وليست تركية.. ليس ثابتًا أنه هو من أنشأ الدولة العثمانية، بل كان مقاتلًا مرتزقًا، والأقوى في أقوال المؤرخين أنه كان وثنيًا وغير مسلم“.

وعن عثمان، مؤسس الدولة “ابن أرطغرل”، ذكر الباحث أنه في الأصل لم يكن مسلمًا واسمه بالمغولية “أوسمن”، وعندما تزوج من ابنة شيخ صوفي، غيَّر اسمه إلى “عثمان”.

وقال الدكتور الأصقه؛ إن شخصية أرطغرل التي يروّج لها بأنها شخصية عظيمة لها ملاحم بطولية في التاريخ العثماني هي بالحقيقة شخصية محاطة بالأساطير التي لم تثبت صحتها عبر التاريخ، حيث كان أرطغرل مقاتلاً أجيراً ليس إلا.

وجاء رد الدكتور الأصقه؛ على سؤال مقدم البرنامج عبدالله المديفر؛ حول حقيقة قتل السلاطين العثمانيين إخوانهم من أجل السلطة، بأن عدداً من المراجع التاريخية أثبت قيام السلطان سليمان القانوني؛ بقتل ابنه وحفيده لأسباب سيادية، وأن ١٤ سلطاناً عثمانياً قتلوا أبناءهم من أجل السلطة!

وحول مسمّى “الخلافة العثمانية”، قال الدكتور الأصقه؛ إن شروط الخلافة لا تتوافر في الدولة العثمانية، وإنها دولة احتلال وليست فتوحات، حيث إنها لم تدخل بلاداً عربية إلا ومارست صفات المحتل من سلبٍ ونهبٍ لا صفات الفاتح المُنقذ.. إضافة إلى احتقار العثمانيين للعرب عبر التاريخ؛ حيث كانوا يسمّون أهل نجد -على سبيل المثال- بقاذورات الخوارج والحشرات وغيرها!

وأضاف الباحث الكويتي أن الحديث النبوي الذي امتدح به الرسول عليه الصلاة والسلام من يفتح القسطنطينية (اسطنبول) ليس المقصود به السلطان العثماني محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية، وإنما سيكون الفتح المقصود بالحديث النبوي الشريف في آخر الزمان.وعن السلطان عبدالحميد، قال الباحث الكويتي إن آخر السلاطين العثمانيين ”كان على الطريقة الشاذلية، وفيها من الغلو والانحراف الذي يصل أحيانًا إلى حد الكفر بالله“.

ويقول الأصقه إن ”السلطان العثماني محمد الفاتح سنّ قانونًا اسمه (قانون نامة) الذي يبيح قتل الحاكم لإخوته وأبنائه، واستخدمه من بعده 14 سلطانًا في قتل إخوتهم، وأحدهم قتل 40 فردًا من أسرته، وبينهم إخوته وأبناؤه، وإن اسطنبول خرجت كلها في ذلك اليوم لتشييع الجنائز، وإن سليمان القانوني قتل ابنيه الاثنين وخنق أحفاده أمام والدهم يزيد“.

وأضاف الأصقه أن دخول العثمانيين إلى العراق وباقي الدول العربية كان احتلالًا، وكان يستهدف إسقاط المماليك، ولا يمكن تشبيه دخول العثمانيين إلى العالم العربي بالفتوحات الإسلامية الأخرى، كما أن الخلافة لا تكون عند غير العرب كأحد شروطها، على حد قول الباحث الكويتي.

وقال الأصقه إن ”العثمانيين هم سبب تخلف العرب بتحريم الطابعة بفتوى من علماء الدولة العثمانية، بينما كان أول ما طبعته الطابعة في إسطنبول هو الكتب العبرية للعثمانيين اليهود. وإن العثمانيين حرصوا على أن تكون مساجد وأضرحة إسطنبول أفضل وأكثر نظافة وعمرانًا من الحرمين الشريفين“.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بالفيديو..باحث كويتي يصف الخلافة العثمانية بـ "الاحتلال" ويقول: "أرطغرل كان وثنياً ومرتزقاً" والسلطان عبد الحميد "منحرفا"

هيومن فويس خصَّص برنامج "في الصورة" المذاع على قناة "روتانا خليجية" السعودية والذي يعد الأهم في المملكة، حلقة كاملة للحديث عن الدولة العثمانية ووالد مؤسسها "أرطغرل". واستضاف البرنامج الباحث الكويتي، الدكتور سلطان الأصقه، مساء أمس الاثنين، الذي زعم أن "أرطغرل" كان وثنيًّا غير مسلم ومقاتلًا مرتزقًا. https://twitter.com/Fealsora/status/1110274126768472065?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1110274126768472065&ref_url=https%3A%2F%2Feldorar.com%2Fnode%2F133207 وبدأ الأصقه حديثه بمؤسس الدولة العثمانية، أرطغرل، الذي وصفه بالشخصية الأسطورية الباهتة التي ”لا نعلم عنها شيئًا، وأصوله مغولية وليست تركية.. ليس ثابتًا أنه هو من أنشأ الدولة العثمانية، بل كان مقاتلًا مرتزقًا، والأقوى في أقوال المؤرخين أنه كان وثنيًا وغير مسلم“. وعن عثمان، مؤسس الدولة "ابن أرطغرل"، ذكر الباحث أنه في الأصل

Send this to a friend