هيومن فويس

جاء في الأحاديث النبوية الشريفة نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الشرب قائماً، كما جاء في أحاديث أخرى أنه شرب قائماً، فقد جاء في السنة أنّ النبي الكريم زجر عن الشرب قائماً، وفي حديث آخر روي عن الصحابي الجليل علي ابن أبي طالب قوله: (إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ).كما جاء عن ابن عباس كذلك أنّ النبي شرب من ماء زمزم وهو قائم.

حكم الشرب واقفاً قد وفق العلماء بين أحاديث النبي الكريم في مسألة الشرب واقفاً بأنّ النبي عليه الصلاة والسلام حينما شرب واقفاً إنما فعل ذلك ليبين جواز هذا الأمر عند حاجة الإنسان إلى ذلك، وإلا فالأفضل للمسلم أن يشرب قاعداً، فالنهي في الحديث إنما يفيد الكراهة التنزيهية وليس التحريم، وإلى ذلك ذهب عدد من العلماء منهم ابن القيم في زاد المعاد والإمام النووي في شرح مسلم.

وإن فعل النبي الكريم لذلك لا يدل على أنه فعل أمراً مكروهاً لأنَّ البيان في حق النبي واجب، فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه توضأ مرة مرة مع أنّ الأكمل الوضوء ثلاث مرات، كما جاء عنه أنه طاف راكباً على بعير مع أن الأكمل أن يطوف الإنسان مشياً.

الإعجاز العلمي في شرب الإنسان واقفاً قد بيَّن الأطباء حديثاً الأضرار الصحية التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان إذا شرب الماء واقفاً، فقد تحدث الدكتور عبد الرزاق الكيلاني عن أهمية الشرب في حالة الجلوس لصحة المعدة وجدرانها، فالماء في حالة الجلوس ينساب إلى المعدة بشكل هادىء وسلس، بينما قد يؤدي الشرب في حالة الوقوف إلى دفع الماء بشكل قوي إلى المعدة وما يتبعه ذلك من أضرار ومشاكل صحية مثل ارتخاء المعدة وعسر الهضم، كما يكون سبباً من أسباب مرض تقرح المعدة.

دائما نقرأ المقولة المشهورة ( الماء شريان الحياة) أو (الماء روح الأرض) ، وهذه العبارات غالبا جميعنا يتفق معها ، فالماء يعد واحدا من أكثر القوى الأساسية التي تسمح للكائنات الحية بالوجود على قيد الحياة ، بداية من الميكروبات وحتى أرقى الكائنات الحية ، وهي البشر ، فجميع الأحياء بحاجة إلى الماء .

يأتي الموت سريعا بدون الماء ، نعم ، هذه حقيقة ، فعلى الرغم أنه يمكننا البقاء على قيد الحياة بدون الطعام لعدة أيام قليلة ، ولكن بدون الماء تفشل جميع أعضاء الجسم بمرور بضع ساعات ، وكما نعلم يتكون جسم الإنسان من حوالي 78% من الماء ، لذلك لنا أن نتخيل أهمية الحفاظ على تزويد الجسم بالماء باستمرار للحفاظ على صحتنا .

فيجب منذ الصغر تعليم الأطفال في المدارس والمنازل أهمية شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم ، والكمية الصحيحة التي يتطلبها الجسم ليبقى بصحة جيدة حوالي 2 ليتر يوميا للشخص العادي ، وإذا كنت تعاني من أي مرض أو تقوم بممارسة التمارين الرياضية الكثيفة ، إذن ربما تحتاج حوالي 3 ليتر من الماء يوميا .

ذا لم يتناول الشخص الكمية الكافية من الماء ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الجفاف ، المعروف بأنه سبب رئيسي في الإصابة بعدد كبير من الأمراض سواء كانت رئيسية أو ثانوية ، بداية من الصداع وحتى أمراض القلب ، فالماء هو مفتاح حل اللغز لكثير من المشكل الصحية .

وفقا لعلم الأيروفيدا ، وهو النظام الطبي القديم ، توجد بعض الخطوات لشرب الماء بطريقة سليمة :
1- اجلس ثم اشرب : يفضل الجلوس دائما بينما تتناول الماء ، لأن الكلى تحصل على فرصة لتحمل عملية التنقية بطريقة فعالة ، عندما يكون الإنسان في وضع الجلوس .

2- الحصول على جرعات صغيرة من الماء : يجب تناول جرعات صغيرة من الماء ببطء والتنفس خلال تناولها ، فبدلا من تجرع الماء وإحداث ضجة ، لأن هذه العادة تعرف بأنها تسمح للأمعاء بإفراز العصارات الهاضمة .

3- اشرب الماء الفاتر : تناول الماء الفاتر قدر الإمكان ، لأن الماء البارد يخفض إمدادات الدم في أجزاء معينة من الجسم ، مما يسبب بعض المشاكل الصحية .

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دراسات حديثة تؤكد صحة سنن النبي محمد (ص) بطريقة شرب الماء

هيومن فويس جاء في الأحاديث النبوية الشريفة نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الشرب قائماً، كما جاء في أحاديث أخرى أنه شرب قائماً، فقد جاء في السنة أنّ النبي الكريم زجر عن الشرب قائماً، وفي حديث آخر روي عن الصحابي الجليل علي ابن أبي طالب قوله: (إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ).كما جاء عن ابن عباس كذلك أنّ النبي شرب من ماء زمزم وهو قائم. حكم الشرب واقفاً قد وفق العلماء بين أحاديث النبي الكريم في مسألة الشرب واقفاً بأنّ النبي عليه الصلاة والسلام حينما شرب

Send this to a friend