هيومن فويس

قال الفنان الموالي، بشار إسماعيل، أحد أبرز الوجوه المؤيدة للنظام، إنه أغلق التلفاز أثناء الخطاب لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بسبب عدم تحمله.

وكتب “إسماعيل” على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “من آداب الحديث أن لا تقاطع المتحدث كائنًا من يكون فكيف إذا كان المتحدث رئيس الجمهورية”.

وأضاف الفنان الموالي مهاجمًا الحاضرين مع “الأسد”: “بصراحة السادة المنافقون اللذين يقاطعون السيد الرئيس أجبروني على إغلاق التلفزيون وسأكتفي بقراءة الكلمة قراءة”.

من آداب الحديث أن لا تقاطع المتحدث كائنا من يكون فكيف إذا كان المتحدث رئيس الجمهورية ..بصراحة السادة المنافقون اللذين يقاطعون السيد الرئيس أجبروني على إغلاق التلفزيون وسأكتفي بقراءة الكلمة قراءة

Gepostet von ‎بشار اسماعيل‎ am Sonntag, 17. Februar 2019

وشهد خطاب “الأسد” الأخير الذي ألقاه خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، مقاطعات عديدة من الحضور تضمنت قصائد شعرية وهتافات تمجد فيه.

يشار إلى أن موقع “روسيا اليوم”، أحصى عدد المقاطعات؛ حيث تعرض الأسد” لـ30 مقاطعة، واعتبر أن هذه الظاهرة لن تختفي خلال خطابات رئيس النظام.

ويعيش المدنيون في مناطق النظام ظروفاً صعبة بسبب سوء المعيشة وعدم توفير مستلزمات الحياة على رأسها مادة المازوت كوقود للمدافئ في الشتاء. ونتيجة لهذه الأوضاع رفع عدد من الفنانين الموالين للأسد صرخات استغاثة لعلها تصل إلى حكومة الأسد الصماء عن معاناة المدنيين.

وبعد شكران مرتجى وأيمن زيدان ينقل بشار إسماعيل أو كما لقب نفسه “بردان إسماعيل” عبر الفيسبوك معاناة المدنيين من البرد الشديد في ظل عدم توفر مادة المازوت.

“من عشر دقائق قرع باب بيتي!! ..من الزائر الثقيل القادم في هذا الوقت ؟؟تسألت مع نفسي ..فتحت الباب.. كان الزائر من كنت اشتمه بأقذع الشتائم منذ ساعة ..وقف أمامي معاتبا بشدة وقال :لماذا تشتمني ؟؟”

“سألته باستغراب من أنت ودعوته للدخول وعندما دخل المنزل تجمد كل شيء ..صرخت بأعلى صوتي وقد تملكني الرعب من الصقيع المترافق مع دخولة .بالله عليك من أنت ؟؟؟ قال أنا البرد يا بشار اسماعيل.. وأنت والشعب السوري كل يوم تخطئون بحقي وتشتموني آلاف المرات في اليوم”.

علما أني لست مسؤولا عن معاناتكم فهكذا خلقني وأمرني الله أن أكون قاسيا ..أي أنا عبد مأمور …ويجب على حكومتكم أن تؤمن لكم الحماية من هجومي كل شتاء ..ولذلك أشتموا المسؤول عن تقصيره بحقكم واتركوني أنا لأني كل يوم أزرف الدموع على أطفالكم الفقراء اللذين يموتون من شدة وطأتي.. والمطر اللذي تراه هو بعضا من تللك الدموع المذروفة”.

وتفاعل مع المنشور عدد كبير من المؤيدين والمعارضين لحكم الأسد لكنهم اتفقوا على أمر واحد هو سوء المعيشة في ظل حكم الأسد الديكتاتوري.

وجَّه الفنان السوري الموالي للنظام، بشار اسماعيل، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” انتقادًا حادّ اللهجة لضباط وقيادات جيش النظام على خليفة إهمالهم لجنودهم الجرحى .

وذلك عبر مشاركته مقطع فيديو يحكي معاناة أحد عناصر النظام وبقاءه بدون منزل ما اضطره للعمل بائع بسطة على طريق بانياس اللاذقية.

وعلق “اسماعيل” قائلًا : “ليش يا قياده ليش؟؟ يا من لولا هؤلاء لكنتم وكنا جميعًا عبيد لدى أعداء الله وكانت سوريا مرتعًا لسفالاتهم”.

واشتهر بشار اسماعيل، مؤخرًا بمنشوراته التي ينتقد فيها مسؤولي النظام محتجًا على أزمات الغاز والمازوت وعدم قدرة حكومة النظام على توفير المواد الأساسية، إضافة إلى سخريته من دعوات الاحتياط ومطالبته النظام بسحب كبار السن وإبقاء الشباب في البلد.

وبالعودة إلى مقطع الفيديو الذي علق عليه “إسماعيل” فهو قديم نوعًا ما حيث تداولت صفحات إعلامية موالية، في شهرمايو/ أيار من العام الماضي، تسجيلًا مصورًا يُظهر أحد جرحى النظام وهو يشرح معاناته بعد إصابته في المعارك وتسريحه ليعمل بائع بسطة على طريق بانياس اللاذقية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فنان موالي للنظام السوري: لم أتحمل خطاب الأسد فأغلقت التلفاز!

هيومن فويس قال الفنان الموالي، بشار إسماعيل، أحد أبرز الوجوه المؤيدة للنظام، إنه أغلق التلفاز أثناء الخطاب لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بسبب عدم تحمله. وكتب "إسماعيل" على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك": "من آداب الحديث أن لا تقاطع المتحدث كائنًا من يكون فكيف إذا كان المتحدث رئيس الجمهورية". وأضاف الفنان الموالي مهاجمًا الحاضرين مع "الأسد": "بصراحة السادة المنافقون اللذين يقاطعون السيد الرئيس أجبروني على إغلاق التلفزيون وسأكتفي بقراءة الكلمة قراءة". https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=396394014533774&id=100024895352673 وشهد خطاب "الأسد" الأخير الذي ألقاه خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، مقاطعات عديدة من الحضور تضمنت قصائد شعرية وهتافات تمجد فيه. يشار إلى أن

Send this to a friend