هيومن فويس

لطالما كانت المتاجرة في مآسي السوريين ظاهرة منتشرة خلال الأزمة تختلف بإختلاف الأشخاص والمواقف وتتجلى في نواحي ومظاهر عديدة كان انتشارها خلال الآونة الأخيرة تحت شعار “سيدي الرئيس” على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث استخدم هذه العبارة فريقين منهم من استخدمها للتعبير عن المآسي والأزمات التي يتعرض لها الشعب السوري، ومنهم من استخدمها لدافع الشهرة والوصولية والانتهازية، لتفقد الرسالة التي بدأت فيها الممثلة السورية شكران مرتجى طابعها الإنساني وليليها رسائل عديد لشرائح مجتمعية واسعة بأهداف مختلفة مستغلين التقصير الحكومي الواضح الذي فتح لهم أبواب الرسائل على مصراعيه. وفق ما نقله هاشتاغ سوريا.

وكان آخرها منشور من العيار الثقيل للممثلة السورية إمارات رزق الموالية للنظام السوري، والذي انتقدت فيه الحكومة انتقاداً لاذعاً حيث كتبت:

“انو انتو انتو المسؤولين عن تأمين احتياجات الشعب وينكون عميتو ما عندكون نظر ماعندكون احساس ما عندكون ضمير ماعندكون شرف….لك لعمى بقلبكون استحو من قهر هالعالم استحو من حالكون استحو من هالعالم اللي ضلت جوا البلد كرمال ما تنهان ولا تنزل برا…..خلص بكفي والله بكفي صارو لولاد يموتو قدام عيون اهالهون وما بأيدون شي يعملو…. ارحموا البلد ارحموا العالم …الله لا يوفقكون…..طفلة تموت من البرد …مافي مازوت مافي غاز مافي مافي مافي مافي الله يلعن عالزمن بس”.

وتعتبر رسالة رزق هي الرسالة الثالثة الصادرة عن الفنانين السوريين بعد رسالة شكران مرتجى وأيمن زيدان.

وكانت قد كتبت المذيعة المعروفة ماجدة زنبقة على صفحتها «يلي زعلان انو طلع برا البلد، زعال علينا حبيبي لأنو ما طلعنا برا البلد، نحنا يلي أكلناها بإيدينا ورجلينا ولا تخلي حدا يقلك إنو خلصت الحرب ومن هالحكي لأنو هلأ بلشت الحرب، والحرب علينا يلي ضلينا وبس، وغذا مفكر انو تحسن الوضع من لما تحررت تقريباً كل المناطق، بحب قلك انو الوضع من سيئ الى أسوأ مرحلة بالتاريخ، الدولار ما نزل بالعكس طلع وحياتك، الكهربا ما بعرف ليش حاطين وزارة أساساً، المي مرتبطة مع الكهربا، السرقة ما وقفت، الوعود متل يلي عم يكتب على لوح تلج بنص الصيف، الإعلام اسوأ إعلام بالعالم او تاني أسوأ إعلام مشان ما اظلمن، لك شو بدي احكيلك لإحكيلك، هي لسا ما حكيتلك انو التعامل مع المواطن اسوأ من ما كان بعد كل يلي صار».

وانضم بشار إسماعيل، وهو أحد أشد مؤيدي النظام، لقافلة المنتقدين من فنانين وصحافيين، مطالباً بتخفيف وطأة المأساة الإنسانية على الشعب السوري، الذي يقبع أكثر من 80٪ منه تحت خط الفقر، بعد الفنانة شكران مرتجى التي طالبت الأسد بالتدخل لإيقاف التدهور المعيشي، ليلحق بها الدكتور نبيل حمدان والفنان أيمن زيدان والمذيعة ماجدة زنبقة.
وكتب الفنان بشار إسماعيل بعد ان سمى حسابه «بردان إسماعيل»: «اشتموا المسؤول عن تقصيره بحقكم واتركوني أنا لأني كل يوم أزرف الدموع على أطفالكم الفقراء… اعتذرت من سيدي البرد اللطيف وأطعمته قليلاً من البوظة وودعته وأسناني تصطك من وجوده المقيت».

وعبر الفنان السوري أيمن زيدان عن استيائه من سوء الأوضاع المعيشية التي تمرّ بها سوريا، مشيراً إلى أنه لم يعد للنصر أي معنى، حيث قال في منشور له عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك: «انتصرنا لكن لا معنى للنصر إن لم تعد لنا أوطاننا التي نعرفها تباً للصقيع والعتمة».
وأردف في رسالة مثيرة: «لماذا تقتلون بهجتنا بالنصر؟ لا يتوج إكليل الغار في العتمة… نحن سكان الضوء… نكره صقيعكم وعتمتكم… شمس دمشق أكبر من تبريراتكم … دعونا نتدفأ بوطننا الذي نعشق».
ورغم حالة الانتقاد الحادة التي وجهتها شخصيات مشهورة للنظام في إدارة البلاد، إلا انهم واجهوا سخطاً شعبياً من المعارضين لتأييدهم للنظام السوري خلال سنوات الثورة، كما فتحوا النار على أنفسهم أمام عشرات الموالين الذين انهالوا عليهم بالشتائم متوسلين «التبرؤ» مما يكتبون، حيث اتهمت جيزيل توكاتلي المذيعة زنبقة «بالخيانة» وفي المقابل اعتبرهم آخرون انهم ينطقون باسم المستضعفين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الفنانة إمارات رزق لوزراء للنظام السوري: أنتم بلا شرف..الله لا يوفقكم!

هيومن فويس لطالما كانت المتاجرة في مآسي السوريين ظاهرة منتشرة خلال الأزمة تختلف بإختلاف الأشخاص والمواقف وتتجلى في نواحي ومظاهر عديدة كان انتشارها خلال الآونة الأخيرة تحت شعار “سيدي الرئيس” على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث استخدم هذه العبارة فريقين منهم من استخدمها للتعبير عن المآسي والأزمات التي يتعرض لها الشعب السوري، ومنهم من استخدمها لدافع الشهرة والوصولية والانتهازية، لتفقد الرسالة التي بدأت فيها الممثلة السورية شكران مرتجى طابعها الإنساني وليليها رسائل عديد لشرائح مجتمعية واسعة بأهداف مختلفة مستغلين التقصير الحكومي الواضح الذي فتح لهم أبواب الرسائل على مصراعيه. وفق ما نقله هاشتاغ سوريا. وكان آخرها منشور من العيار الثقيل للممثلة

Send this to a friend