هيومن فويس

في حدث جديد على الصعيد الفني في سوريا، فقد عاد الفنان المعارض “إياد أبو الشامات” إلى العاصمة السورية – دمشق، أمس الخميس، بعد رحلة لجوء في فرنسا، نجح فيها من الحصول على الجنسية الفرنسية.

وكان قد قال “أبو الشامات” في مطلع الثورة السورية : “بكفيني إني حر ومافي شي عندي أهم وأغلى من هاد الإحساس لأنو بالمقابل لو بقيان بمقعدي ومكفي حديثي وكأنو ماصار شي كنت رح حس حالي خاروف بلا كرامة.”

مع اندلاع الحرب في سوريا، هاجر أبو الشامات مع عائلته إلى فرنسا، وفق موقع “الأخبار”، واستقرّ هناك حتى حصل على الجنسية الفرنسية، ثم حقق نجاحاً مدوياً عند طرحه أوّل مشروع كتابي بشراكة رامي حنا وهو «غداً نلتقي» (إخراج رامي حنّا).
إلى درجة أن الوسط الفني احتفى علناً بالمسلسل، وطالب عدد من الجمهور بإنجاز جزء ثان منه. لكن المشروع انتهى عند نهاية الحلقة الأخيرة. جرّب أبو الشامات الكتابة منفرداً في ثلاثيات «أهلا الغرام3» (مجموعة مخرجين) وإعادة الكتابة في «أوركيديا» (حاتم علي) ومن ثم «تانغو» (رامي حنّا) من دون أن يحقق النجاح الذي حققته التجربة الأولى.
عاد أبو الشامات إلى دمشق في زيارته الأولى لها منذ أن غادرها قبل سبع سنوات، على أنه لن يبقى سوى أسابيع. بذلك، ينضم أبو الشامات إلى عدد من زملائه الذين بدأوا بالعودة إلى الشام بداعي العمل، رغم أنهم باتوا يحملون جوازات أجنبية من بينهم مثلاً أدهم مرشد الذي حصل على الجنسية الأميركية، وديمة بياعة التي تعيش في دبي وربما حصلت على الجواز السويدي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فنان معارض يعود إلى دمشق

هيومن فويس في حدث جديد على الصعيد الفني في سوريا، فقد عاد الفنان المعارض "إياد أبو الشامات" إلى العاصمة السورية - دمشق، أمس الخميس، بعد رحلة لجوء في فرنسا، نجح فيها من الحصول على الجنسية الفرنسية. وكان قد قال "أبو الشامات" في مطلع الثورة السورية : "بكفيني إني حر ومافي شي عندي أهم وأغلى من هاد الإحساس لأنو بالمقابل لو بقيان بمقعدي ومكفي حديثي وكأنو ماصار شي كنت رح حس حالي خاروف بلا كرامة." مع اندلاع الحرب في سوريا، هاجر أبو الشامات مع عائلته إلى فرنسا، وفق موقع "الأخبار"، واستقرّ هناك حتى حصل على الجنسية الفرنسية، ثم حقق نجاحاً مدوياً عند

Send this to a friend