هيومن فويس

صنفت منظمة مراسلون بلا حدود سوريا بين أخطر ثلاث دول في العالم على عمل الصحفيين بحسب وكالة رويترز.

وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها في تقريرها الصادر الثلاثاء بأن العنف ضد الصحفيين سجل مستويات غير مسبوقة، وإن أخطر ثلاث دول لعمل الصحفيين هي أفغانستان وسوريا والمكسيك.

وبحسب المنظمة فإن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي جاء في عام شهد خلاله استهداف أكثر من نصف عدد الصحفيين القتلى بطريق العمد، ما يعكس الكراهية تجاه الإعلام في العديد من دوائر المجتمع.

وأفادت المنظمة بمقتل ما لا يقل عن 63 صحفي محترف في إنحاء العالم خلال تأدية عملهم خلال عام 2018، بزيادة بلغت 15% عن العام الماضي، ويرتفع عدد القتلى إلى 80 عند حساب جميع العاملين في الإعلام والمواطنين الصحفيين.

وقال كريستوف ديلوار الأمين العام للمنظمة في بيان له “الكراهية تجاه الصحفيين التي يعبر عنها… الساسة عديمو المبادئ ورجال الدين ورجال الأعمال لها عواقب مأساوية على الأرض وانعكست في هذه الزيادة المقلقة في العنف ضد الصحفيين”.

وتم تصنيف الولايات المتحدة ضمن أخطر البلدان بالنسبة للصحفيين بعد إطلاق النار على خمسة من موظفي صحيفة كابيتال الأميركية.

وبخصوص اعتقال الصحفيين قالت المنظمة بأن هذا العام شهد اعتقال 384 على المستوى العالم، فيما شهد العام الماضي 326 صحفياً.

وأكدت المنظمة بأن الصين وتركيا وإيران والسعودية ومصر تحتجز أكثر من نصف عدد الصحفيين المحبوسين على مستوى العالم.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الصحافة في سوريا بين أخطر ثلاث دول بالعالم

هيومن فويس صنفت منظمة مراسلون بلا حدود سوريا بين أخطر ثلاث دول في العالم على عمل الصحفيين بحسب وكالة رويترز. وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها في تقريرها الصادر الثلاثاء بأن العنف ضد الصحفيين سجل مستويات غير مسبوقة، وإن أخطر ثلاث دول لعمل الصحفيين هي أفغانستان وسوريا والمكسيك. وبحسب المنظمة فإن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي جاء في عام شهد خلاله استهداف أكثر من نصف عدد الصحفيين القتلى بطريق العمد، ما يعكس الكراهية تجاه الإعلام في العديد من دوائر المجتمع. وأفادت المنظمة بمقتل ما لا يقل عن 63 صحفي محترف في إنحاء العالم خلال تأدية عملهم خلال عام 2018،

Send this to a friend