هيومن فويس

لم تكد تمرّ بضعة أيام، على نيل الفيلم جائزة “أفضل فيلم وثائقي طويل” في مهرجان (الجونة) السينمائي، في مصر، حتى أعلن، الأربعاء، عن مقتل (حسين حبّوش) بطل الفيلم الوثائقي السوري (آباء وأبناء)، إثر انفجار قنبلة كان يحاول تفكيكها، ألصقت تحت إحدى السيارات، في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وحسين حبّوش، المعروف بأبي أسامة، كان بطل الفيلم الوثائقي الذي أخرجه السوري طلال ديركي، من ضمن ثلاثية كان أولها فيلم (العودة إلى حمص) عام 2013، فيما سيكون ثالثها وآخرها، عن ما بعد الحرب في البلاد.

وتناولت وكالات أنباء شهيرة، الفيلم الذي تحدث عن دورة العنف في سوريا، من خلال التركيز على شخصية بطل الفيلم، حسين حبوش، الذي يظهر فيه طيلة الـ 99 دقيقة التي هي مدة العمل. وبحسب وكالة (رويترز) في تقرير لها، في 24 من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، فإن الفيلم المذكور، يسلّط الضوء “على المستقبل (السوري) والتفكير بعقلانية، في جيل صاعد، لم يعرف منذ ولادته، سوى صوت البنادق والقنابل واعتاد رؤية الدم”.

وبحسب المصدر السابق، فإن مخرج الفيلم، تمكّن من صناعته، بعدما نجح بكسب: ” ثقة عائلة متشددة” في إحدى المناطق التابعة لـ”سيطرة” تنظيمات متطرفة في سوريا. وكان حسين حبوش، هو البطل الراوي الذي يظهر فحوى الفيلم، خاصة وأن ابنه أسامة، يظهر معه، للغاية ذاتها.

وحسين حبوش، بطل الفيلم الوثائقي المذكور، هو في الواقع، مسلّح معارض لنظام الأسد، ويتبع لإحدى الفصائل المتطرفة، هي (النصرة) كما قيل في بعض المصادر، وقيل في أخرى، تبعيته لفصيل مختلف. لكن حبوش يظهر في الفيلم (آباء وأبناء) وهو يقول (لو لم ترسله النصرة إلى القتال لأرسلته أنا) تؤكد تبعيته لها.

وترك الفيلم انطباعات إيجابية في مختلف أنحاء العالم، حيث عرض في عدة دول، ونال عدة جوائز، كان آخرها في مهرجان (الجونة) في مصر، والذي أقيم في الفترة ما بين 20 و28 سبتمبر/ أيلول الماضي.

سبق أن نال الفيلم، جائزة أفضل فيلم وثائقي، في مهرجان الأفلام الوثائقية، في أرمينيا، 2018. ومثلها في مهرجان الأفلام الوثائقية، في سيراييفو، من ذات العام. كما تمت الإشادة بالفيلم، على لسان عدد كبير من النقاد والسينمائيين العرب والأجانب.

وقضى، الأربعاء، بطل الفيلم الوثائقي، حسين حبوش، وهو يحاول إبطال قنبلة تم زرعها تحت إحدى السيارات في إدلب. وانتشر فيديو على فيسبوك، لم يتم التأكد من صحته، عن الانفجار الذي أودى بحياة حبوش، ويظهر فيه رجل وهو يحاول إبطال قنبلة من أسفل سيارة مركونة في شارع، ثم تنفجر دون أن تتضح تفاصيل بصرية أخرى.

بعض وسائل الإعلام تصف حبوش بـ”الإرهابي” وبعض الناشطين، يصفونه بالمعارض أو المقاتل، ومصادر أخرى تعيد تبعيته لفصائل مدعومة من تركيا. خاصة وأن حبوش سبق وتم اتهامه في تفجير كبير في العاصمة السورية دمشق، هو تفجير منطقة (القزاز) الذي استهدف مقرا أمنيا للنظام السوري.

لكن بعد ظهور حبوش، في فيلم وثائقي طويل، ونال عدة جوائز، فقد اكتسب، بامتياز، صفة بطل فيلم، وحظي بمزيد من الشهرة، بعدما نال “أول” جائزة عربية، حسب ما قاله المخرج طلال ديركي، لدى إعلان فوزه بجائز أفضل فيلم وثائقي طويل، في مهرجان (الجونة) في مصر. العربية نت

لحظات من العمر في حفل تتويج جوائز مهرجان الجونة في مصر أم السينما العربية مع الشريك في الفيلم Heba Khaled وشكراً حبيبي حسن على الاديت Hasan Khermashow

Posted by Talal Derki on Sunday, 30 September 2018

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مقتل بطل فيلم سوري بانفجار قنبلة زرعوها تحت سيارة!

هيومن فويس لم تكد تمرّ بضعة أيام، على نيل الفيلم جائزة "أفضل فيلم وثائقي طويل" في مهرجان (الجونة) السينمائي، في مصر، حتى أعلن، الأربعاء، عن مقتل (حسين حبّوش) بطل الفيلم الوثائقي السوري (آباء وأبناء)، إثر انفجار قنبلة كان يحاول تفكيكها، ألصقت تحت إحدى السيارات، في محافظة إدلب، شمالي سوريا. وحسين حبّوش، المعروف بأبي أسامة، كان بطل الفيلم الوثائقي الذي أخرجه السوري طلال ديركي، من ضمن ثلاثية كان أولها فيلم (العودة إلى حمص) عام 2013، فيما سيكون ثالثها وآخرها، عن ما بعد الحرب في البلاد. وتناولت وكالات أنباء شهيرة، الفيلم الذي تحدث عن دورة العنف في سوريا، من خلال التركيز على

Send this to a friend