هيومن فويس

“مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان”.. آية قرآنية شاهدة، بحسب بعض كتب التفسير، على جمال ارتماء أحد فرعي نهر النيل بمياهه العذبة بمصر، في أحضان البحر المتوسط بمياهه المالحة (شمال).

فعلى مسافة 250 كم شمالي القاهرة، تقع مدينة “رأس البر” بمحافظة دمياط، يرتمي ضلعها الشرقي على نهر النيل، والغربي يتوسد البحر المتوسط، وقاعدتها قناة ملاحية.

وتعد المدينة أحد مصبي النيل بعد رحلة منهكة بدأها النهر من منابع إفريقيا لنحو 7 آلاف كيلومتر، وشاهدة على امتزاج مياه النهر العذبة بمياه البحر المالحة، في منطقة تعرف بـ “اللسان”، فيما يوجد المصب الثاني للنيل في مدينة رشيد (شمالي مصر).

ورغم أن ظاهرة التقاء المياه العذبة بالمالحة تحدث في دول عديدة، إلا أنها تحدث في “منطقة اللسان” بمصر في مشهد جمالي فريد من نوعه، يزيد من إبهاره فنار يبلغ طوله 20 مترا بعرض مترين.

وتعد المدينة أحد أبرز المصايف المحلية التي يقبل عليها المصريون والأجانب في فصل الصيف للاستجمام، حيث مناخها معتدل، وتمتاز بتخطيط عمراني تتخلله الحدائق والمتنزهات.

وفي تقرير مصور، ترصد الأناضول ظاهرة “مرج البحرين يلتقيان”. الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"رأس البر" بمصر..مرج البحرين يلتقيان

هيومن فويس "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان".. آية قرآنية شاهدة، بحسب بعض كتب التفسير، على جمال ارتماء أحد فرعي نهر النيل بمياهه العذبة بمصر، في أحضان البحر المتوسط بمياهه المالحة (شمال). فعلى مسافة 250 كم شمالي القاهرة، تقع مدينة "رأس البر" بمحافظة دمياط، يرتمي ضلعها الشرقي على نهر النيل، والغربي يتوسد البحر المتوسط، وقاعدتها قناة ملاحية. وتعد المدينة أحد مصبي النيل بعد رحلة منهكة بدأها النهر من منابع إفريقيا لنحو 7 آلاف كيلومتر، وشاهدة على امتزاج مياه النهر العذبة بمياه البحر المالحة، في منطقة تعرف بـ "اللسان"، فيما يوجد المصب الثاني للنيل في مدينة رشيد (شمالي مصر). ورغم

Send this to a friend