هيومن فويس

يشكل كأس العالم لكرة القدم، الذي يقام مرة كل أربعة أعوام، موسماً استثنائياً لإنتاج البرامج التلفزيونية الترفيهية، ليس في القنوات الرياضية وحسب، بل أيضاً لجميع القنوات التلفزيونية المنوعة، التي تجتهد بدورها لابتكار برامجها الخاصة المرتبطة بالمونديال. ففي هذا الشهر، تكاد لا تخلو قناة تلفزيونية عربية من عرضها برنامجاً متخصصاً في المونديال أو مستوحى منه. ومن أشهر هذه البرامج؛ “أصداء العالم” الذي يعرض على قناة “إم بي سي” الفضائية، ويقدمه مصطفى الآغا.

تقوم فكرة برنامج “أصداء العالم” على استضافة أحد نجوم الفن في العالم العربي، لتتم مناقشة إنجازاته الفنية وميوله الكروية، ويتخلل النقاش تقارير إعلامية ترصد أخبار المونديال، ولا سيما الأخبار المتعلقة بالمنتخبات العربية المشاركة، قبل أن يتحول البرنامج بالفقرة الأخيرة منه إلى برنامج مسابقات، يستقبل اتصالات من الجمهور، ليسبر معلوماتهم الكروية ويقدم الجوائز للرابحين، ويختتم البرنامج بفقرة ضربات الجزاء، التي يواجه بها الآغا ضيفه.

ورغم عدم وصول المنتخب السوري إلى نهائيات كأس العالم، إلا أن البرنامج استضاف عدداً كبيراً من الفنانين السوريين في حلقاته الماضية، أمثال: باسم ياخور، وعابد فهد، وديمة بياعة، وخالد القيش وسوزان نجم الدين. وقد تميزت الحلقة التي حلت بها نجم الدين ضيفة بالسخرية الكبيرة التي تعرضت لها النجمة السورية؛ ما أعادها إلى الواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين المنصرمين؛ حيث كشف الآغا جهل نجم الدين اللعبة الأكثر جماهيرية في العالم.
ودخلت نجم الدين إلى الاستوديو وهي ترتدي اللون الأصفر وتحمل كرة طُبع عليها علم البرازيل، وتمحور الحوار حول أسباب تشجيعها منتخب السامبا، وسبب تخليها عن المنتخب الأرجنتيني، الذي كانت تشجعه من قبل؛ فبررت ذلك من خلال سردها قصة غريبة، إذ أكدت أن كرهها نجم التانغو، ليونيل ميسي، لأسباب وصفتها بالإنسانية، وعشقها النجم البرتغالي كرستيانو رونالدو لأسباب “إنسانية” أيضاً، هما من الأسباب التي جعلت ميولها الكروية تنحرف من الأرجنتين إلى البرازيل!
هذا الحوار الذي لا يخلو من الكوميديا يدفعنا للتساؤل عن الطريقة التي يتم بها اختيار ضيوف البرنامج، وما الجدوى من استضافة نجوم الفن لمناقشة وتحليل أحداث كأس العالم، إن كانوا لا يفقهون شيئاً بعالم المستديرة!

جدير بالذكر أن النجمة السورية، سوزان نجم الدين، كان لها العديد من الإطلالات الإعلامية هذه السنة، رغم غيابها عن الشاشة الصغيرة؛ وفي جميع إطلالاتها خطفت الأضواء بسبب تصرفاتها الغريبة وتصريحاتها الساذجة في بعض الأحيان. ففي حفل “موريكس دور” الأخير، خطفت الأضواء بسبب فستانها ذي التصميم الرديء، وشرحها المنمق عن قيمة الفستان، والذي حاولت أن تؤكد فيه أهميتها كإنسانة وفنانة، إذ راحت تعطي الجمهور لمحة عامة عن إنجازاتها العلمية والفنية. وقادتها السخرية التي طاولتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى برنامج “هيدا حكي” مع عادل كرم، الذي استضافها ليسخر منها بشكل مبطن، وهو الأمر الذي تكرر في برنامج “أصداء الملاعب” مع مصطفى الآغا. العربي الجديد

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوزان نجم الدين..سخرية على دكّة الاحتياط

هيومن فويس يشكل كأس العالم لكرة القدم، الذي يقام مرة كل أربعة أعوام، موسماً استثنائياً لإنتاج البرامج التلفزيونية الترفيهية، ليس في القنوات الرياضية وحسب، بل أيضاً لجميع القنوات التلفزيونية المنوعة، التي تجتهد بدورها لابتكار برامجها الخاصة المرتبطة بالمونديال. ففي هذا الشهر، تكاد لا تخلو قناة تلفزيونية عربية من عرضها برنامجاً متخصصاً في المونديال أو مستوحى منه. ومن أشهر هذه البرامج؛ "أصداء العالم" الذي يعرض على قناة "إم بي سي" الفضائية، ويقدمه مصطفى الآغا. تقوم فكرة برنامج "أصداء العالم" على استضافة أحد نجوم الفن في العالم العربي، لتتم مناقشة إنجازاته الفنية وميوله الكروية، ويتخلل النقاش تقارير إعلامية ترصد أخبار المونديال، ولا

Send this to a friend