هيومن فويس

تحوّلت الجدران في المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام إلى صندوق بريد لكثير من السكان، يخطون عليها رسائل لمن يعيشون معهم وللعالم أيضا، وتوثق لحظات عاشوها في ظروف مختلفة من القصف والحصار والتهجير.

باتت جدران حلب وداريا وسراقب والزبداني ودرعا ومضايا ودير الزور وحمص، صوت السكان وسلم أمل نحو مستقبل ظنوا أنه قريب وقادم لا محالة، فخطوا عليها حروف الثورة الأولى, منها “وطني ليس حقيبة.. وأنا لست مسافر” وكذلك “وعندما أرحل تأكد أني بذلت ما بوسعي لأبقى”.

كل شيء صالح أن تكتب عنه على الجدران، فتحكي لك عن سنوات عاشها سوريون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وعن النيران التي تسقط فوقهم، وعن غضبهم من آخرين يشاطرونهم الظروف نفسها في المكان ذاته.

والجدران أيضا دفاتر الحب القديم، كتبت عليها الأشعار والرسائل والكلمات بيد محترفين أحيانا وأشخاص عاديين أحيانا أخرى, ومنها “أحبيني بعيدا عن بلاد القهر والكبت.. بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت”.

وانتشرت عبارات الجدران في فضاء منصات التواصل الاجتماعي، وأخرج شبان سوريون فيلما سينمائيا حمل اسم “حيطان سراقب دفاتر العشاق”.الجزيرة نت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جدران سوريا..رسائل لا يحملها البريد

هيومن فويس تحوّلت الجدران في المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام إلى صندوق بريد لكثير من السكان، يخطون عليها رسائل لمن يعيشون معهم وللعالم أيضا، وتوثق لحظات عاشوها في ظروف مختلفة من القصف والحصار والتهجير. باتت جدران حلب وداريا وسراقب والزبداني ودرعا ومضايا ودير الزور وحمص، صوت السكان وسلم أمل نحو مستقبل ظنوا أنه قريب وقادم لا محالة، فخطوا عليها حروف الثورة الأولى, منها "وطني ليس حقيبة.. وأنا لست مسافر" وكذلك "وعندما أرحل تأكد أني بذلت ما بوسعي لأبقى". كل شيء صالح أن تكتب عنه على الجدران، فتحكي لك عن سنوات عاشها سوريون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وعن

Send this to a friend