هيومن فويس

لم يتوانى لحظة عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ، ولم يتردد باستخدام أسلحته الكيميائية في إفناء شعبه، وتهجير الملايين غيرهم، وفي دعاية مقيتة يحاول أن يظهر إنسانيته تجاه القطط الشاردة، أعلن نظام الأسد عن افتتاح أول ملجأ لرعاية “القطط الشاردة”، في الحديقة العامة وسط مدينة “حلب” الخاضعة لسيطرته.

هذا الادعاء المزيف ربما يلاقي استحسان بعض من يواليه، بعد أن فقد إنسانيته، وها هو يحاول أن يعوض برعاية القطط الشاردة وإعداد مسكن لها.
يتزامن ذلك مع تهجير الآلاف من أهالي الغوطة الشرقية، وريف حمص وحماة، من الذين كانوا أهدافا لصواريخه، وطالتهم نيران أعتى آلة حربية، وطالبت حاضنه هذا الرئيس “الحيوان”، بحرق أهالي المناطق التي طالبت بكرامتها يوما ولازالت، وعدم إخراجهم من المنطقة أحياء، وشكرت جيشه على قتل الأطفال وطالبت بالمزيد.

ويرى مراقبون أن خطوة النظام هذه، جاءت لإظهار إنسانية الطاغوت، والتمويه على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب السوري، حيث عشرات الالاف من المهجرين قسرا وصلوا إلى الشمال السوري، في ظل ازدحام سكاني هائل تشهده المنطقة.
إعلان النظام عن افتتاحه ملجأ للقطط الشاردة، جاء عبر وسائل إعلامه الدعائية، التي قالت “برعايةٍ من جمعيات أكشاك الإنسانية، وتزامناً مع النهضة التي تشهدها سوريا، تم افتتاح أول ملجأ لرعاية القطط الشاردة في الحديقة العامة، في محافظة حلب، والتي سبقها مبادرة إنسانية في دمشق لإطعام القطط الشاردة”.

للتذكير فقد شهدت مدينة حلب عام 2016 حصاراً من قبل نظام الأسد، استمر قرابة العام، وفيها قرابة 200 ألف مدني، حرموا من أدنى مقومات الحياة، ودمرت طائراته ومدفعيته 65 % من البنى التحتية للقسم الشرقي منها،

وقتل “راعي القطط الشاردة” في حلب آلاف المدنيين، وهجر وشرد من تبقى إلى مخيمات الشمال السوري .بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قاتل السوريين يفتتح ملجأ للقطط الشاردة!

هيومن فويس لم يتوانى لحظة عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ، ولم يتردد باستخدام أسلحته الكيميائية في إفناء شعبه، وتهجير الملايين غيرهم، وفي دعاية مقيتة يحاول أن يظهر إنسانيته تجاه القطط الشاردة، أعلن نظام الأسد عن افتتاح أول ملجأ لرعاية "القطط الشاردة"، في الحديقة العامة وسط مدينة "حلب" الخاضعة لسيطرته. هذا الادعاء المزيف ربما يلاقي استحسان بعض من يواليه، بعد أن فقد إنسانيته، وها هو يحاول أن يعوض برعاية القطط الشاردة وإعداد مسكن لها. يتزامن ذلك مع تهجير الآلاف من أهالي الغوطة الشرقية، وريف حمص وحماة، من الذين كانوا أهدافا لصواريخه، وطالتهم نيران أعتى آلة حربية، وطالبت حاضنه هذا الرئيس "الحيوان"،

Send this to a friend