هيومن فويس

يبدو أن دريد لحّام يفضل التروي في التعليق، على اعتذار الفنّانة اصالة ومبادرتها اللافتة تجاهه، إثر خلافات سابقة بينهما على خلفية مواقفهما المتباينة من الثورة السورية.

وقال لحّام في اتصال مع “لها”: “أرفض التعليق على هذا الأمر، لا سلباً ولا إيجاباً”.

وكانت أصالة نشرت صورة للحّام عبر حسابها على تطبيق “انستغرام” معلقةً: “أنا آسفة على ما بدر منّي تجاهك والدي الغالي وعمّي القدير دريد لحام الفنان القدير… والدي نعم أنا لا أتّفق معك فيما أنت تؤمن به تجاه وطني ووطنك سوريا… ولكنّك صاحب فضل كبير عليّ وإن تناسيته في بداية الخلاف أنا لا أنساه…”.

وأضافت: “لا تتخيّل كم أشتاق إلى حضنك وإليك وأنتَ تسمعني أغنّي… واحدة من أهمّ أمنياتي أن ألتقيك وأن تعود أحاديثنا بسيطة طيّبة عميقة بريئة… تحت سقف الفنّ والمحبّة بعيداً عن الخلاف والاختلاف … فالّذي يجمعنا أبقى وأرقى من ذاك الَّذِي فرّقنا.”

المصدر: مجلة لها

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الرد الأول لدريد لحام على اعتذار أصالة

هيومن فويس يبدو أن دريد لحّام يفضل التروي في التعليق، على اعتذار الفنّانة اصالة ومبادرتها اللافتة تجاهه، إثر خلافات سابقة بينهما على خلفية مواقفهما المتباينة من الثورة السورية. وقال لحّام في اتصال مع "لها": "أرفض التعليق على هذا الأمر، لا سلباً ولا إيجاباً". وكانت أصالة نشرت صورة للحّام عبر حسابها على تطبيق "انستغرام" معلقةً: "أنا آسفة على ما بدر منّي تجاهك والدي الغالي وعمّي القدير دريد لحام الفنان القدير... والدي نعم أنا لا أتّفق معك فيما أنت تؤمن به تجاه وطني ووطنك سوريا... ولكنّك صاحب فضل كبير عليّ وإن تناسيته في بداية الخلاف أنا لا أنساه...". وأضافت: "لا تتخيّل كم أشتاق

Send this to a friend