هيومن فويس: عبد العزيز عجيني

في كل مرة يصل العالم الى استنتاج مفاده أن دائرة العنف في سورية لن تتوقف إلا بإزاحة الأسد يسارع النظام لهز مشاعر العالم باسره بهجوم إرهابي ضد المدنيين حتى لو اضطره الأمر لقتل من يناصرونه. هذه السلسلة الغير منتهية من الجرائم التي قتلت المئات من السوريين في كل مرة. فبعد الزخم القوي الذي تشكل عقب الهجوم الكيميائي ورد الفعل الأمريكي السريع جعل النظام أكثر وحشية في اختلاجاته. الهجوم الأحدث ولن يكون الأخير والذي ضرب المهجرين من الفوعة وكفريا في الشمال يكل دليلا واضحا على ما ذهبنا إليه. هؤلاء المهجرين ومعهم قوة عسكرية من الثوار ترافقهم لحمايتهم تمت دعوتهم للموت معا.

لقد كان المشهد اليوم في حي الراشدين غرب حلب مروعا بشكل لا يصدق. يذكر أن هذه الاتفاقية لتهجير المدنيين الموالين للنظام في الشمال باتجاه الجنوب والمدنيين المعارضين له في الجنوب باتجاه الشمال تعرض لموجة انتقادات حادة من معظم السوريين حيث أنهم لم يكونوا معنيين بالاتفاق الذي أدارته كل من قطر وإيران من خلف ستار.

الناطق باسم الهيئة السياسية بإدلب نقل لنا حرفيا نص البيان الذي أصدرته الهيئة في اعقاب الهجوم اليوم         ويقول البيان:

بيان صادر عن الهيئة السياسية في إدلب

تعرض المدنيون المهجرون من قريتي الفوعة وكفريا للاعتداء إرهابي بعد ظهر اليوم السبت عندما تم استهداف مكان تجمع حافلاتهم وحافلات عناصر جيش الفتح المرافقة للقوافل والمكلفة بحمايتها بسيارة مفخخة هزت مركز تجمع الحافلات في حي الراشدين وأوقعت العشرات من الضحايا والجرحى في صفوف المهجرين وعناصر الحماية المرافقين لهم والطواقم الطبية. ويأتي هذا الهجوم الغادر اثناء توقف الحافلات بانتظار حل بعض الإشكالات بين طرفي الاتفاق.

تتقدم الهيئة باحر التعازي لأسر الضحايا وذويهم من مدنين مهجرين ومقاتلين كانوا يقومون بحماية القافلة.

وإذ تعبر الهيئة السياسية بإدلب عن إدانتها واستنكارها لهذا الهجوم الإرهابي الغادر الذي يضيف حلقة جديدة من حلقات الموت الدائرة في سوريا طولا وعرضا. وتؤكد الهيئة أن هذ الهجوم الوحشي لا يمكن أن يكون إلا من صنع النظام المتهالك والذي يحاول شد انتباه العالم الى مشكلة الإرهاب ليغطي إجرامه. فهو الطرف الوحيد الذي له المصلحة في هذه الأعمال الوحشية.

كما وتدعو الهيئة لتدخل عسكري دولي وفوري لحماية المدنيين العالقين في منطقة الراموسة ممن تم ترحيلهم من مضايا بريف دمشق والذين يرسلون رسائل استغاثة للعالم بأسره للتدخل وحمايتهم من أعمال انتقامية قد تقدم عليها قوات النظام والمليشيات الموالية بين لحظة وأخرى.

وتطالب مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة واتخاذ كافة الإجراءات الممكنة بما فيها إرسال محققين دوليين الى الى مكان الاعتداء وتهيب الهيئة بكل القوى الإقليمية والدولية والأمم المتحدة المباشرة بتحقيق دولي محايد يكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يغوص بالدماء هربا من الحل السياسي

هيومن فويس: عبد العزيز عجيني في كل مرة يصل العالم الى استنتاج مفاده أن دائرة العنف في سورية لن تتوقف إلا بإزاحة الأسد يسارع النظام لهز مشاعر العالم باسره بهجوم إرهابي ضد المدنيين حتى لو اضطره الأمر لقتل من يناصرونه. هذه السلسلة الغير منتهية من الجرائم التي قتلت المئات من السوريين في كل مرة. فبعد الزخم القوي الذي تشكل عقب الهجوم الكيميائي ورد الفعل الأمريكي السريع جعل النظام أكثر وحشية في اختلاجاته. الهجوم الأحدث ولن يكون الأخير والذي ضرب المهجرين من الفوعة وكفريا في الشمال يكل دليلا واضحا على ما ذهبنا إليه. هؤلاء المهجرين ومعهم قوة عسكرية من الثوار ترافقهم

Send this to a friend