هيومن فويس: فاطمة بدرخان

هاجمت الطائرات الحربية الروسية، السبت، 8 نيسان- أبريل 2017، ريف حماة بعشرات الغارات الجوية بالأسلحة المحرمة دولياً، مستخدمة في الهجمات الجوية أسلحة النابالم الحارق والفوسفور، مما أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى، فيما نشبت النيران في مدينة “اللطامنة” في ريف حماة الشمالي.

كما شنت الطائرات الروسية غارات، على المركز الصحي في بلدة حيش، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل

وفي حصيلة الضحايا المبدئية في قرية أورم الجوز بريف إدلب بعد تعرضها لغارات جوية عنيفة بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية من قبل طائرات حربية روسية استهدفت منازل للمدنيين ومحال تجارية، قضى العديد من المدنيين السوريين وتم توثيق حتى الساعة استشهاد كلاً من:
1-فايز ثابت خربطلي
2-عبادة محمد زنكلو
3-سعود أحمد سعود
4-عبد الرحمن أحمد غزاوي
5-محمود علي سحلول
6-فردوس فاطمة حابو . طفلة
7-ابراهيم أنيس خربطلي
8-محمد يوسف عفش
9-حسين سليم قرقناوي . طفل
10-محمد عبد القادر شاتي . طفل
11-يوسف احمد عارف قدي . طفل
12-مصطفى حسين الخضر /عين لاروز
13-علي مصطفى الخضر /عين لاروز
14- ابراهيم أحمد سعود
15- نور حابو زوجة ابراهيم سعود
16- أبو علي عندان من حلب .
17- حسن سليم قرقناوي . طفل
18- عبد الله الغزاوي .

وكان النظام السوري أعاد استخدام قاعدة الشعيرات التي استهدفتها الولايات المتحدة فجر الجمعة، حيث أقلعت طائرات تابعة للنظام مجددا من القاعدة وشنت غارات على مناطق في ريف إدلب، في رسالة فسرها ناشطون سوريون على أنها رسالة تحد للولايات للمتحدة الأمريكية.

بدوره، قال الناشط الميداني في ريف حماة “براء الحموي” لـ “هيومن فويس”: الغارات الجوية الروسية بالأسلحة المحرمة، والتي أدت إلى حرق السوريين، هي بداية لمواجهة أمريكية روسية، يدفع السوريين ثمنها، وخاصة بأن موسكو تريد إعادة هيبتها العسكرية في سوريا، فعملت ولا تزال بضرب السوريين بالأسلحة المحرمة دولياً.

كما أقدمت قوات النظام السوري على قصف الأحياء الشرقية من العاصمة دمشق بغاز الكلور، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف فصائل الثوار والمدنيين، لتكون هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال عشرة أيام.

وأقدمت الفرق الطبية على نقل الإصابات إلى المشافي والنقاط الطبية لتقديم العلاج لها، وهذه الحالة الثانية خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام لإستخدام الأسد غازات سامة على المناطق الشرقية للعاصمة دمشق.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

موسكو تضاعف استخدام الفوسفور والنابالم

هيومن فويس: فاطمة بدرخان هاجمت الطائرات الحربية الروسية، السبت، 8 نيسان- أبريل 2017، ريف حماة بعشرات الغارات الجوية بالأسلحة المحرمة دولياً، مستخدمة في الهجمات الجوية أسلحة النابالم الحارق والفوسفور، مما أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى، فيما نشبت النيران في مدينة "اللطامنة" في ريف حماة الشمالي. كما شنت الطائرات الروسية غارات، على المركز الصحي في بلدة حيش، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل وفي حصيلة الضحايا المبدئية في قرية أورم الجوز بريف إدلب بعد تعرضها لغارات جوية عنيفة بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية من قبل طائرات حربية روسية استهدفت منازل للمدنيين ومحال تجارية، قضى العديد من المدنيين السوريين وتم توثيق حتى

Send this to a friend