هيومن فويس: علاء الأحمد

خرج أهالي مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، اليوم الاربعاء، 5 نيسان- أبريل 2017، في وقفةٍ تضامنية مع أهالي خان شيخون، الذين تعرضوا يوم أمس الثلاثاءن إلى نكبة سجلها التاريخ في طياته بعد ضرب المدينة بأسلحة سامة إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.

وكانت تلك الوقفة رسالةً للعالم أجمع أن ما حدث في زملكا منذ عامان لم ولن ينسى، وقد رفع المعتصمين ضمن تلك الوقفة لافتات كان قد كتب عليها “أطفال الكيماوي في زملكا يستقبلون أطفال خان شيخون- مصير الطفولة في سوريا”.

ومن الشعارات أيضاً “روسيا راعية للإرهاب وجرائم الحرب”، و نددوا ضمن تلك الوقفة أن القاتل ما زال طليقاً، رغم تجاوزه الحدود التي كانت قد رسمتها ما تسمى مؤسسات حقوق الإنسان و تأتي من واجبها الدفاع عن الإنسانية وليس النظر إليه.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الغوطة تساند خان شيخون..القاتل واحد

هيومن فويس: علاء الأحمد خرج أهالي مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، اليوم الاربعاء، 5 نيسان- أبريل 2017، في وقفةٍ تضامنية مع أهالي خان شيخون، الذين تعرضوا يوم أمس الثلاثاءن إلى نكبة سجلها التاريخ في طياته بعد ضرب المدينة بأسلحة سامة إلى مقتل العشرات وإصابة المئات. وكانت تلك الوقفة رسالةً للعالم أجمع أن ما حدث في زملكا منذ عامان لم ولن ينسى، وقد رفع المعتصمين ضمن تلك الوقفة لافتات كان قد كتب عليها "أطفال الكيماوي في زملكا يستقبلون أطفال خان شيخون- مصير الطفولة في سوريا". ومن الشعارات أيضاً "روسيا راعية للإرهاب وجرائم الحرب"، و نددوا ضمن تلك الوقفة أن القاتل ما

Send this to a friend