هيومن فويس: توفيق عبد الحق

في حادثة وصفها السوريين على إنها من أغرب الأحداث وأشدها تعذيباً خارج سجون النظام السوري، أقدم شاب في مقتبل العمر اليوم، الخميس، 30 آذار، 2017، في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام على قطع عضوه الذكري والخروج إلى الملأ أمام الناس، رفضاً للتجنيد والاعتقال على يد الشرطة العسكرية التابعة للأسد.

“أنا مرا .. مالي زلمة”.. بهذه العبارة خرج الشاب إلى وسط الناس في شارع حي السليمانية في مدينة حلب، ليرفض التجنيد الإجباري والاعتقال التعسفي من قبل قوات النظام، وأظهرت الصور التي نقلته مصادر من المنطقة، واصفة الشاب، بأنه بحالة يرثى لها وهو مغمور بالدماء.

شاب في حي السليمانية بحلب يقدم على قطع عضوه الذكري هرباً من التجنيد

وقالت المصادر، بإن ذلك جرى عقب قيام قوات النظام السوري عبر تشكيلاتها المتعددة بسحب واعتقال المتخلفين عن الخدمة العسكرية في مدينة حلب.

بدوره، قال الناشط الإعلامي في وكالة “ثقة” العاملة في حلب “ماجد عبد النور“: يعيش الشباب بكافة أعمارهم في مناطقنا المحررة حياتهم الطبيعية دون ضغوط أو مسؤولية ويتمتعون بكامل الحرية في حياتهم الشخصية.

وأضاف، بينما تجد العكس في مناطق سيطرة النظام وما حصل اليوم لذاك الشاب في حي السليماية بحلب هو الفرق الواضح بين ما نريده نحن وما يريده ذاك النظام.

فيما تداولت وسائل إعلامية أخرى، رواية مختلفة للحادثة التي وقعت في مدينة حلب، وقالت المصادر، بإن الشاب كانت تربطه علاقة مع “عشيقة” أحد شبيحة النظام السوري، وعندما علم الآخر بعلاقتمها، أقدم مع مجموعة من المقاتلين على تقييده ومعاقبته بقطع عضوه الذكري، انتقاماً من علاقته مع عشيقة العنصر التابع لقوات النظام السوري.

وتشهد مناطق النظام في حلب انتشاراً مكثفاً لعناصر الأمن العسكري والمخابرات التابعين للنظام، ويقومون بشن حملات اعتقال واسعة بحق الشباب بهدف سوقهم للخدمة الإلزامية في قوات النظام.

ويشار إلى أن عشرات آلاف الشباب السوريين يمتنعون عن الالتحاق بالخدمة العسكرية أو الاحتياطية، وكانت تقارير محلية أفادت بأن أعداد المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية بازدياد متصاعد، حيث بلغ العدد في مدن وقرى الساحل السوري نحو 60 ألفاً، وفي السويداء أكثر من 30 ألفاً، مع نهاية العام الماضي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شاب يقطع عضوه الذكري هرباً من الاعتقال والتجنيد الإجباري (صورة)

هيومن فويس: توفيق عبد الحق في حادثة وصفها السوريين على إنها من أغرب الأحداث وأشدها تعذيباً خارج سجون النظام السوري، أقدم شاب في مقتبل العمر اليوم، الخميس، 30 آذار، 2017، في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام على قطع عضوه الذكري والخروج إلى الملأ أمام الناس، رفضاً للتجنيد والاعتقال على يد الشرطة العسكرية التابعة للأسد. "أنا مرا .. مالي زلمة".. بهذه العبارة خرج الشاب إلى وسط الناس في شارع حي السليمانية في مدينة حلب، ليرفض التجنيد الإجباري والاعتقال التعسفي من قبل قوات النظام، وأظهرت الصور التي نقلته مصادر من المنطقة، واصفة الشاب، بأنه بحالة يرثى لها وهو مغمور بالدماء. وقالت

Send this to a friend