هيومن فويس: عادل جوخدار

يعيش سكان مخيم خان دنون جنوبي العاصمة السورية دمشق، أوضاعاً معيشية مزرية نتيجة نقص الخدمات الأساسية فيه، حيث يعاني سكانه من غلاء الأسعار, ونقص الخدمات الأساسية من صحة وطبابة ومواصلات، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة تصل لأكثر من 16 ساعة في اليوم.

فيما تنتشر البطالة بين صفوف أبناء المخيم وذلك بسبب التوتر الأمني في سورية مما جعل المساعدات التي تقدمها الجهات الإغاثية لهم المصدر الوحيد لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

كما يشكو سكان مخيم خان دنون، منذ بداية الأحداث في سورية، أزمة في تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب العاصمة السورية دمشق، حيث بات التنقل من مخيم خان دنون والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه، فقد ينتظر أي موظف أو طالب عدة ساعات للوصول إلى مكان عمله، بالإضافة إلى المنغصات الأخرى من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر، عدا عن مزاجيات السائقين.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مخيم "خان دنون" تغزوه البطالة والخدمات مفقودة كليا

هيومن فويس: عادل جوخدار يعيش سكان مخيم خان دنون جنوبي العاصمة السورية دمشق، أوضاعاً معيشية مزرية نتيجة نقص الخدمات الأساسية فيه، حيث يعاني سكانه من غلاء الأسعار, ونقص الخدمات الأساسية من صحة وطبابة ومواصلات، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة تصل لأكثر من 16 ساعة في اليوم. فيما تنتشر البطالة بين صفوف أبناء المخيم وذلك بسبب التوتر الأمني في سورية مما جعل المساعدات التي تقدمها الجهات الإغاثية لهم المصدر الوحيد لتأمين احتياجاتهم الأساسية. كما يشكو سكان مخيم خان دنون، منذ بداية الأحداث في سورية، أزمة في تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم الذي يقع على مسافة

Send this to a friend