هيومن فويس: توفيق عبد الحق

بعد اقتحام قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له، بساتين برزة والقابون وفصلهم عن الغوطة الشرقية، أبان معركة “يا عباد الله اثبتوا” التي اقتحمت محور جوبر والعباسيين من قبل فصائل جنوب الغوطة.

بقي التاجر الذي رفضه اهالي التل في مصالحاتهم وهدنتهم الملقب بـ “المنفوش” متربع على عرش الغوطة اقتصاديا، ليكون دوما بمقام الامر الناهي الوحيد في اسعار صرف الدولار، وتسعير المواد الغذائية والغاز.

ومع اشتداد المعركة في دمشق توقفت قوافل “المنفوش” فجأة، والتي تعتبر المنفذ الوحيد لحياة الغوطة، بتبرير ان النظام منعه من الدخول والخروج وان عقده مع ضباط النظام قد انتهى، ولابد من تجديده وقد يستغرق وقت كبير.

حيث وصلت سعر جرة الغاز التي يدخلها المنفوش الى خمسين ألف ليرة سورية، أي ما يعادل مئة دولار أمريكي، بينما سعرها بدمشق ألفي ليرة سورية واسعار المحروقات الخيالية التي شلت كل المصالح والمهن.

وفي تصريح للتاجر “أبو نبيل“، قال من خلاله لـ “هيومن فويس“: المنفوش قبيل ايقاف طريقه بأيام منع على التجار تسليم وبيع البضائع ورفع الأسعار، وحدد مواد معينة عليهم وكميات معينة، ولا يوجد اي سبيل بالغوطة سواه كونه الوكيل الحصري للنظام الذي معه ترخيص بدخول وخروج طريق المخيم.

وأضاف التاجر، الترخيص التي عجزت عنه الامم المتحدة بحد ذاتها، وقال “ابو نبيل”: النظام السوري يستفيد من الغوطة بشكل هائل جدا بمبالغ مالية ضخمة وارقام كبيرة، وها هي الغوطة تدخل في حالة موت سريري من كل الجوانب، فلا ادوية ولا مواد طبية ولا منافذ معلنة ولا سرية.

احكام كامل من كل الجوانب ختمها وأكملها التاجر “المنفوش” بإغلاق وايقاف قوافله، ويتوقع أبناء الغوطة، داخل الغوطة وناشطون ان استمر الوضع هكذا فالغوطة بصدد كارثة انسانية عظيمة، وخاصة من الجانب الطبي بعد ان مات عدة مرضى ممن يعانون القصور الكلوي وعجز الامم المتحدة من ادخال المساعدات على حد زعمهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شبح الحصار يخيم على الغوطة وتاجر حرب يساند الأسد

هيومن فويس: توفيق عبد الحق بعد اقتحام قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له، بساتين برزة والقابون وفصلهم عن الغوطة الشرقية، أبان معركة "يا عباد الله اثبتوا" التي اقتحمت محور جوبر والعباسيين من قبل فصائل جنوب الغوطة. بقي التاجر الذي رفضه اهالي التل في مصالحاتهم وهدنتهم الملقب بـ "المنفوش" متربع على عرش الغوطة اقتصاديا، ليكون دوما بمقام الامر الناهي الوحيد في اسعار صرف الدولار، وتسعير المواد الغذائية والغاز. ومع اشتداد المعركة في دمشق توقفت قوافل "المنفوش" فجأة، والتي تعتبر المنفذ الوحيد لحياة الغوطة، بتبرير ان النظام منعه من الدخول والخروج وان عقده مع ضباط النظام قد انتهى، ولابد من تجديده وقد

Send this to a friend