هيومن فويس: فاطمة بدرخان

ما تُخبرنا به الوقائع والأدلة عبر عمليات التوثيق التراكمية اليومية التي يقوم بها فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يُشير بشكل لايقبل الشك أننا لم نصل بعد إلى مرحلة انحسار وتقلُّص الأزمة، فلم يتخذ المجتمع الدولي، -تحديداً الدول الراعية لعملية التفاوض- أية خطوات تهدف إلى الحدِّ من آثارها القاتلة.

بهدف الانتقال إلى مرحلة التفاوض، ويتحمَّل الحلفُ السوري – الإيراني – الروسي المسؤولية الأعظم ويتصدر الانتهاكات بفارق شاسع عن بقية أطراف النزاع، لم يتوقف الطيران الحربي يوماً واحداً عن قصف الأحياء المدنية، كما قُصِفَت العشرات من المراكز الحيوية المدنية.

القتل خارج نطاق القانون

مقتل 948 مدنياً، بينهم 192 طفلاً، و91 سيدة (أنثى بالغة) على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة، غالبيتهم على يد النظام السوري وحلفيه الروسي والإيراني، ويتوزع الضحايا إلى:

  • قوات النظام السوري (الجيش، الأمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الشيعية الأجنبية): 383 مدنياً، بينهم 62 طفلاً، و39 سيدة
  • القوات الروسية: 203 مدنياً، بينهم 64 طفلاً، و23 سيدة
  • قوات الإدارة الذاتية (بشكل رئيس قوات حزب الاتحاد الديمقراطي – فرع حزب العمال الكردستاني): 10 مدنياً، بينهم 4 أطفال وسيدتان
  • التنظيمات الإسلامية المتشددة:
  • تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية): 251 مدنياً، بينهم 25 طفلاً، و8 سيدات
  • تنظيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً): 5 مدنياً
  • فصائل المعارضة المسلحة: 13 مدنياً، بينهم 4 أطفال، و4 سيدات
  • قوات التحالف الدولي: 83 مدنياً، بينهم 33 طفلاً، و15 سيدة

 الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية

سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اعتداء الأطراف الرئيسة الفاعلة على 17 مدرسة، و11 منشأة طبية، و5 أسواق في المدة التي يُغطيها البيان، توزعت على النحو التالي:

  • قوات النظام السوري: 9 مدارس، و8 منشآت طبية، و4 أسواق
  • القوات الروسية: مدرستين و3 منشآت طبية، وسوق واحد
  • التنظيمات الإسلامية المتشددة:
  • تنظيم الدولة: اعتدى على مدرستين
  • فصائل المعارضة المسلحة: اعتدت على مدرستين
  • قوات التحالف الدولي: اعتدت على مدرستين

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بين جولتي جنيف..الأسد وحلفاؤه قتلوا المئات

هيومن فويس: فاطمة بدرخان ما تُخبرنا به الوقائع والأدلة عبر عمليات التوثيق التراكمية اليومية التي يقوم بها فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يُشير بشكل لايقبل الشك أننا لم نصل بعد إلى مرحلة انحسار وتقلُّص الأزمة، فلم يتخذ المجتمع الدولي، -تحديداً الدول الراعية لعملية التفاوض- أية خطوات تهدف إلى الحدِّ من آثارها القاتلة. بهدف الانتقال إلى مرحلة التفاوض، ويتحمَّل الحلفُ السوري - الإيراني - الروسي المسؤولية الأعظم ويتصدر الانتهاكات بفارق شاسع عن بقية أطراف النزاع، لم يتوقف الطيران الحربي يوماً واحداً عن قصف الأحياء المدنية، كما قُصِفَت العشرات من المراكز الحيوية المدنية. القتل خارج نطاق القانون مقتل 948 مدنياً، بينهم 192

Send this to a friend