هيومن فويس: عادل جوخدار

أكدت مصادر محلية في قرية “الجينة” في ريف حلب الغربي، مقتل عشرات المصلين مساء أمس/ الخميس، 16 آذار- مارس 2017، وإصابة المئات جراء غارات جوية يعتقد بأنها تابعة للقوات الروسية طالت أحد المساجد في البلدة.

ونوهت المصادر إلى إن العدد مرشح للزيادة، حيث ما زال العشرات تحت الأنقاض، وتعمل فرق الدفاع المدني على انتشالهم حتى الساعة.

وعقب الدكتور “عبد المنعم زين الدين” المنسق العام لفصائل الثورة السورية على الاعتداء الجوي على المسجد بالقول: “بعد مجزرة إدلب بالأمس التي راح ضحيتها عوائل بأكملها بقصف بناء كامل من طوابق عدة، سوته طائرات المجرمين بالأرض، ودفنت تحته أشلاء الأطفال والنساء والشيوخ”.

اليوم مجزرة ثانية مروعة، تطال بيتآ من بيوت الله، في المسجد الكبير في قرية الجينة في ريف حلب الغربي، دفنت المصلين تحت الأنقاض، بين جريح وشهيد.

وأضاف “زين الدين”، المصلون في المسجد هم مدنيون ما بين شيخ مسن، وطفل وشاب، اجتمعوا للصلاة وتلاوة القرآن، وليسوا في نشاط عسكري تابع لأي فصيل من الفصائل المقاتلة.

لا تزال حصيلة القصف الذي طال المسجد غير واضحة، لكن الواضح أن  250 شخص هم بين جريح وشهيد، ولا تزال فرق الدفاع المدني عاجزة عن انتشال الجثث والأشلاء.

واعتبر الدكتور “عبد المنعم”، أن “الجريمة كسابقاتها وصمة عار في جبين الإنسانية، وفضيحة تضاف للمجتمع الدولي، ووزرها في رقبة كل مؤيد لهذه العصابة المجرمة وحلفائها من عمائم السوء والنفاق”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مجزرة مروعة تودي بحياة عشرات المصلين في ريف حلب

هيومن فويس: عادل جوخدار أكدت مصادر محلية في قرية "الجينة" في ريف حلب الغربي، مقتل عشرات المصلين مساء أمس/ الخميس، 16 آذار- مارس 2017، وإصابة المئات جراء غارات جوية يعتقد بأنها تابعة للقوات الروسية طالت أحد المساجد في البلدة. ونوهت المصادر إلى إن العدد مرشح للزيادة، حيث ما زال العشرات تحت الأنقاض، وتعمل فرق الدفاع المدني على انتشالهم حتى الساعة. وعقب الدكتور "عبد المنعم زين الدين" المنسق العام لفصائل الثورة السورية على الاعتداء الجوي على المسجد بالقول: "بعد مجزرة إدلب بالأمس التي راح ضحيتها عوائل بأكملها بقصف بناء كامل من طوابق عدة، سوته طائرات المجرمين بالأرض، ودفنت تحته أشلاء الأطفال

Send this to a friend