هيومن فويس: مجموعة العمل

قالت وكالة الغوث “الأونروا” أن تصاعد أعمال العنف في محافظة درعا جنوب العاصمة السورية دمشق بين الأطراف المتنازعة في المنطقة يتسبب بنزوح لاجئي فلسطين ويعيق سبل الوصول الإنساني للمعونات الحرجة مثلما أدى إلى وقوع وفيات في أوساط لاجئي فلسطين في الأسابيع الأخيرة.

وأضافت في بيانها الصادر في 8-3 خلال الشهر الجاري، بأن ما يصل إلى أربعة لاجئين من فلسطين من ضمنهم رجل طاعن في السن وطفل قد قتلوا نتيجة القتال.

ونوهت إلى أن ما يقدر بحوالي (2,500) طالب من طلاب الأونروا قد خسروا ما معدله أسبوعين من المدرسة جراء الإغلاقات المتقطعة للمدارس اعتبارا من 12 شباط، بالإضافة إلى نزوح للطلاب من جيلين.

وفي ما يتعلق بالمساعدات المقدمة قالت الأونروا بأنها عكفت على تقديم المساعدة لما يزيد على (200) عائلة هربت من العنف في قرية جيلين التي تقع على بعد 25 كيلومترا غرب مدينة درعا، وقدرت الأونروا أن أكثر من 90% من عائلات لاجئي فلسطين في جلين قد فرت نتيجة تصاعد العنف المسلح الذي تفيد التقارير بأنه بدأ في العشرين من شباط المنصرم، إن المدرستين التابعتين للأونروا في القرية مغلقتان الآن.

وأردفت قائلة في بيانها، إن الأحداث التي وقعت في جيلين تعد جزءا من نمط أكبر من النزوح السكاني الذي تسبب به القتال المتزايد في الجنوب، وفي بداية شهر شباط، نزحت (200) أسرة لاجئة من فلسطين شرقا من قرى جملة والشجرة وكويا وتسيل إلى كل من المزيريب وجيلين.

وفي ختام بيانها، دعت الأونروا كافة الأطراف المتنازعة في سورية بالتقيد بالتزاماتها المنصوص عليها بموجب القانون الدولي وبالامتناع عن الخوض في النزاع في مناطق المدنيين، وبتسهيل الوصول الإنساني الآمن وغير المتقطع للخدمات المنقذة للحياة ولمساعدات الإغاثة.

يشار إلى أن عشرات العائلات الفلسطينية والسورية من سكان قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، نزحت عن مناطق سكنهم بسبب اشتداد المعارك بين تنظيم الدولة – داعش وفصائل المعارضة المسلحة، وأدت إلى سيطرة ما يعرف بلواء خالد التابع لتنظيم داعش على عدة مناطق في حوض اليرموك ومنها بلدات تسيل وجلين وسحم وتل الجموع.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

معارك جيش خالد والحر تنعكس على المدنيين والأونروا تناشد

هيومن فويس: مجموعة العمل قالت وكالة الغوث "الأونروا" أن تصاعد أعمال العنف في محافظة درعا جنوب العاصمة السورية دمشق بين الأطراف المتنازعة في المنطقة يتسبب بنزوح لاجئي فلسطين ويعيق سبل الوصول الإنساني للمعونات الحرجة مثلما أدى إلى وقوع وفيات في أوساط لاجئي فلسطين في الأسابيع الأخيرة. وأضافت في بيانها الصادر في 8-3 خلال الشهر الجاري، بأن ما يصل إلى أربعة لاجئين من فلسطين من ضمنهم رجل طاعن في السن وطفل قد قتلوا نتيجة القتال. ونوهت إلى أن ما يقدر بحوالي (2,500) طالب من طلاب الأونروا قد خسروا ما معدله أسبوعين من المدرسة جراء الإغلاقات المتقطعة للمدارس اعتبارا من 12 شباط،

Send this to a friend