هيومن فويس: مجموعة العمل

أكد مراسل مجموعة العمل أن العشرات من العوائل النازحة عن تجمع جلين جنوب سورية تعاني من ظروف معيشية غاية بالقسوة، خصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع وتيرة الأعمال العسكرية والنقص الحاد بالمواد الغذائية والطبية في المنطقة إثر أعمال القصف والاشتباكات المتكررة.

وكانت عشرات العائلات الفلسطينية والسورية من سكان قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قد نزحت الأسبوع الماضي عن مناطق سكنهم بسبب اشتداد المعارك بين جيش خالد التابع لتنظيم الدولة وفصائل المعارضة المسلحة.

ويشار أن غالبية النازحين هم من النساء والأطفال، قد تشردوا في وادي اليرموك وقسم كبير وصل إلى بلدة المزيريب – زيزون- وعمورية.

وذلك بعد أن فروا من تنظيم “الدولة” الذي سيطر على منطقة وادي اليرموك وارتكب مجازر وحشية بحق الأهالي. يذكر أن تجمع جلين الذي يقع شمال غرب مركز مدينة درعا 25 كم يقطنه حوالي (500) عائلة معظمهم من منطقة شمال فلسطين ( الدواره- الصالحية- العبيسية- السبارجه – المواسه – وبعض العائلات من الضفة وغزة).

فيما يعيش في بلدة تسيل الواقعة شمال غرب محافظة درعا قرابة (120) عائلة فلسطينية.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

المدنيون يدفعون فاتورة معارك الحر وخالد

هيومن فويس: مجموعة العمل أكد مراسل مجموعة العمل أن العشرات من العوائل النازحة عن تجمع جلين جنوب سورية تعاني من ظروف معيشية غاية بالقسوة، خصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع وتيرة الأعمال العسكرية والنقص الحاد بالمواد الغذائية والطبية في المنطقة إثر أعمال القصف والاشتباكات المتكررة. وكانت عشرات العائلات الفلسطينية والسورية من سكان قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قد نزحت الأسبوع الماضي عن مناطق سكنهم بسبب اشتداد المعارك بين جيش خالد التابع لتنظيم الدولة وفصائل المعارضة المسلحة. ويشار أن غالبية النازحين هم من النساء والأطفال، قد تشردوا في وادي اليرموك وقسم كبير وصل إلى بلدة المزيريب - زيزون- وعمورية. وذلك

Send this to a friend