هيومن فويس: محمد الحميد

قامت ميليشيات “الرضا” الشيعية، والتي تُعرف بإداراتها من قبل ميليشيا حزب الله اللبناني، مساء الأمس/ الإثنين، باختطاف قافلة المساعدات الإنسانية التي كانت متجهة لحي الوعر في مدينة حمص وسط سوريا، فيما لم يصدر عن مكاتب الأمم المتحدة في سوريا أي بيان رسمي حيال الاختطاف حتى الساعة.

ميليشيا الرضا الطائفية، وبحسب مصادر ميدانية قامت بمصادرة 22 سيارة من القافلة الأممية المكونة من 35 سيارة، ومن ثم عملت على إفراغها داخل قرية المزرعة، منها سيارات الأدوية، وتدخل موظفي الأمم المتحدة لحل مشكلة الاختطاف، ولكن لم يستطيعوا ارجاع إلا 13 سيارة من 35 سيارة، وهي سيارات البطانيات والشوادر والمواد غير الأساسية وجزء من المواد الغذائية.

إعلام موالي للأسد يؤكد اختطاف القافلة الأممية

فيما لم يدخل لحي الوعر المحاصر أي شيء القافلة الأممية التي كانت مخصصة له، بدوره، أكد موظف في منظمة الهلال الأحمر رفض الكشف عن اسمه لدوافع أمنية، أن الميليشيات قامت بإهانة السائقين، وعناصر الترفيق الموكل بهم عملية حماية القافلة لحين وصولها للوعر.

وثم أفرغت الشاحنات التي سيطرت عليها وتركت الجميع بعدها لينصرفوا. في أكد أحد سائقي الشاحنات أن الميليشيات قامت أولا بأخذ سيارات الأدوية وأفرغتها ثم عادت وأخذت سيارات السلل الغذائية وأفرغتها أيضا داخل قرية المزرعة الموالية والجزيرة السكنية التاسعة التي تعتبر معقل هذه الميليشيات.

وأكدت صفحات موالية لهذه المليشيات عملية الخطف وبينت ذلك صفحة تحت مسمى “مركز حمص الإخباري” مؤكدة عملية الخطف. وتعد ميليشيات الرضا الجناح العسكري لحزب اللبناني في سوريا وتنتشر حول حي الوعر وخاصة جنوبه، وفي منطقة الكم في الريف الشمالي وفي حي العباسية في مدينة حمص وبعض متاطق الريف الشرقي، وتشارك بعدة معارك مع النظام وآخرها معارك شرق حمص ضد تنظيم الدولة.

وكانت قوات النظام قد عرقلت ادخال القوافل للحي لليوم الوابع على التوالي الأمر الذي حدا بالناشط محمد أن يعتبر قيام هذه الميليشات بهذا الأمر هو بإيعاز من النظام وأجهزته الأمنية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ميليشيا شيعية تختطف قافلة أممية في حمص

هيومن فويس: محمد الحميد قامت ميليشيات "الرضا" الشيعية، والتي تُعرف بإداراتها من قبل ميليشيا حزب الله اللبناني، مساء الأمس/ الإثنين، باختطاف قافلة المساعدات الإنسانية التي كانت متجهة لحي الوعر في مدينة حمص وسط سوريا، فيما لم يصدر عن مكاتب الأمم المتحدة في سوريا أي بيان رسمي حيال الاختطاف حتى الساعة. ميليشيا الرضا الطائفية، وبحسب مصادر ميدانية قامت بمصادرة 22 سيارة من القافلة الأممية المكونة من 35 سيارة، ومن ثم عملت على إفراغها داخل قرية المزرعة، منها سيارات الأدوية، وتدخل موظفي الأمم المتحدة لحل مشكلة الاختطاف، ولكن لم يستطيعوا ارجاع إلا 13 سيارة من 35 سيارة، وهي سيارات البطانيات والشوادر والمواد

Send this to a friend