هيومن فويس: متابعات

قتل وجرح أكثر من 30 مدنيا الاثنين، بقصف جوي من طائرات حربية روسية على مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وذكرت وكالة سمارت المحلية: إن 20 مدنيا بينهم اثنين مجهولي الهوية وعنصر من الدفاع المدني قتلوا وجرح نحو 10 آخرين في حصيلة أولية، نتيجة غارات من الطائرات الحربية الروسية على معرة النعمان.

وأضاف الناشطون أن الطائرات الحربية شنت غاراتها على منازل المدنيين قرب شارع الكورنيش وشارع سيف الدولة، لافتين أن فرق الدفاع المدني ما تزال تبحث عن جثث وعالقين تحت الأنقاض، ما يرجح ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.

وشنت طائرات النظام الحربية عدة غارات على الأحياء السكنية في معرة النعمان أثناء عمل فرق الدفاع المدني على انتشال ضحايا المجرزة، حسب الناشطين.

وقتل وجرح 68 مدنيا قبل يوم، نتيجة قصف جوي وصاروخي ومدفعي لقوات النظام على مدن وبلدات وقرى جنوب مدينة إدلب، كما قتل إعلامي الدفاع المدني بقصف جوي روسي على مدينة خان شيخون.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أسابيع أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

تشّن مقاتلات النظام السوري بشار الأسد وداعمته روسيا، منذ يومين قصفًا مكثفًا على مدينة “خان شيخون” داخل حدود منطقة خفض التصعيد بإدلب، وصفه معارضون بأنه “محاولة لمسح المدينة من الخريطة”.

وتعرضت المدينة للقصف الجوي مئات المرات، في اليومين الماضيين، فضلًا عن قصف بري على يد قوات النظام والمجموعات الأجنبية الإرهابية المدعومة من إيران.

وباتت المدينة فارغة من سكانها بسبب الهجمات المتواصلة عليها منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي.

في حديث للأناضول، أكّد مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء) مصطفى حاج يوسف، إن المساجد ومحطات المياه والمدارس والمراكز الصحية بخان شيخون أصبحت غير قابلة للاستخدام.

وقال إن المدينة تتعرض لقصف بري وجوّي رغم عدم وجود سكان فيها، سوى الحيوانات.

وأضاف حاج يوسف: “يحاول النظام مع داعميه مسح خان شيخون من الخريطة”.

وتصدرت خان شيخون الأجندة العالمية إثر مجزرة وقعت جراء هجوم بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام في 4 أبريل/ نيسان 2017، أسفر عن مقتل أكثر من 100 مدني.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجّرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

وكشفت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في تقرير لها، الجمعة الماضية، عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد في إدلب منذ 26 أبريل/نيسان الماضي.

المصدر: الأناضول وسمارت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

روسيا والأسد يتبعان سياسية الأرض المحروقة بـ"خان شيخون".. والضحايا بالعشرات

هيومن فويس: متابعات قتل وجرح أكثر من 30 مدنيا الاثنين، بقصف جوي من طائرات حربية روسية على مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا. وذكرت وكالة سمارت المحلية: إن 20 مدنيا بينهم اثنين مجهولي الهوية وعنصر من الدفاع المدني قتلوا وجرح نحو 10 آخرين في حصيلة أولية، نتيجة غارات من الطائرات الحربية الروسية على معرة النعمان. وأضاف الناشطون أن الطائرات الحربية شنت غاراتها على منازل المدنيين قرب شارع الكورنيش وشارع سيف الدولة، لافتين أن فرق الدفاع المدني ما تزال تبحث عن جثث وعالقين تحت الأنقاض، ما يرجح ارتفاع أعداد القتلى والجرحى. وشنت طائرات النظام الحربية عدة غارات

Send this to a friend