هيومن فويس

في مدينة حلب شمالي سوريا، كانت تعمل المحامية “رانيا آغا” ضمن جمعية رعاية المساجين وأسرهم، إلا أن النظام السوري أقدم على توقيفها للمرة الأولى في شهر حزيران من عام 2011.

اعتقال دام لمدة شهر واحد، وثم قام بإطلاق سراحها، بعد مضيها على تعهد بعدم المشاركة بأي مظاهرات ضد النظام السوري.

إلا أن مخابرات النظام السوري في حلب، والمقصود هنا “فرع الأمن العسكري”، أقدم على توقيفها مرة ثانية دون محاكمة أو عرض على القضاء، والحجة كانت ادعائها على ضابط بالجيش السوري يدعى المقدم “زين جمعة”، حيث حاول الأخير الاعتداء على إحدى السيدات المقربات منها بصلة عائلية.

و أخلي سبيلها من حوالي عشر أيام فقط، أي بعد مدة حوالي 7 أو ثمانية أشهر من توقيفها، والحدث الأهم أنه أخلي سبيلها، و انحال ملفها للقضاء العسكري لعرض مشكلتها على القاضي مع المقم زين جمعة .

أول أمس، بحسب ما نقله المعارض السوري وائل الخالدي، اتصل على هاتفها المقدم زين جمعة، وقام بتهديدها بالقتل إذا خرجت بأي كلمة أمام القاضي، وطلب منها ان تقول للمدعية أن تسحب شكواها عن المقدم زين جمعة و تنسحب هي من القضية.

و قال خليهم يقولوا أنوا اشتبهوا بالشخص وسألوا عنه أحد العساكر العاملين بحلب و اعطاهم اسم المقدم زين جمعة ليورطه بجريمة محاولة اغتصاب .

علماً ان المقدم زين جمعة التابع للنظام السوري يعتبر أحد أبرز العاملين ضمن شبكة ميليشيات الدفاع الوطني.

كما أن المقدم زين أحمد جمعة يعتبر من المقربين من بشار الأسد، وقام الأخير بتكريمه على مجازره و عمليات الخطف التي ارتكبها بحلب الشرقية قبل ان يسيطر عليها النظام، للعلم : زين جمعة متهم بقتل العشرات ورميهم في نهر قويق بحلب وله الحصة الأكبر من عدد الجثث التي قتلت على يده و وجدت في نهر قويق . #مجزرة_نهر_قويق .

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ضابط مخابرات مقرب من الأسد يتوعد محامية بـ "القتل" لمحاولتها ايقاف جرائمه!

هيومن فويس في مدينة حلب شمالي سوريا، كانت تعمل المحامية "رانيا آغا" ضمن جمعية رعاية المساجين وأسرهم، إلا أن النظام السوري أقدم على توقيفها للمرة الأولى في شهر حزيران من عام 2011. اعتقال دام لمدة شهر واحد، وثم قام بإطلاق سراحها، بعد مضيها على تعهد بعدم المشاركة بأي مظاهرات ضد النظام السوري. إلا أن مخابرات النظام السوري في حلب، والمقصود هنا "فرع الأمن العسكري"، أقدم على توقيفها مرة ثانية دون محاكمة أو عرض على القضاء، والحجة كانت ادعائها على ضابط بالجيش السوري يدعى المقدم "زين جمعة"، حيث حاول الأخير الاعتداء على إحدى السيدات المقربات منها بصلة عائلية. و أخلي سبيلها

Send this to a friend