هيومن فويس

لقي نازحان سوريان من مدينة تدمر بريف حمص الشرقي مصرعهما ذبحاً بالسكاكين في أحد مخيمات ريف إدلب الشمالي على يد مجموعة من اﻷشخاص قاموا بسرقة أموال كانت بحوزتهما.

وأفادت شبكة نداء سوريا الشقيقين عبير ومحمد عبود يعيشان مع أمهما وأخ لهما من ذوي الاحتياجات الخاصة في ظروف إنسانية صعبة ضِمن بناء تابع لمنظمة IHH مخصص للعائلات الفقيرة.

وقد وصل إلى عبير مبلغ 10 آلاف دولار كمساعدة لها ولعائلتها من أحد اﻷغنياء، بعد نشر فيديو عن حالتهم الإنسانية في وقت سابق، وذلك كدفعة أضيفت إلى أموال سابقة، وعندما علم أشخاص من أقربائهما قدموا إليهما وقاموا بذبحهما في غرفة داخلية وأخذوا اﻷموال قبل أن يغادروا المكان.

وبقي الشقيقان مذبوحين دون أن يعلم بهما أحد لمدة يومين، فيما لا تستطيع أمهما أو أخوهما الحراك حتى عاد منفذو الجريمة مدَّعين أنهم جاؤوا لزيارة أقاربهم دون علم بما حل بهما وادعوا أنهم تفاجؤوا بالشقيقين مذبوحين لكن شهادة أحد اﻷشخاص بأنهم آخِر مَن غادر المكان كشفت تورُّطهم.

يُشار إلى أن الشمال السوري يضم أعداداً كبيرة من النازحين من مختلف المناطق السورية، وكثير منهم بلا معيل وسط ظروف إنسانية صعبة.

هذا ويشهد الشمال السوري فلتاناً أمنياً يعطي مجموعات مجهولة فرصة للقيام بعمليات اغتيال وتصفية وخطف، فيما تتجه أصابع الاتهام إلى العديد من الجهات صاحبة المصلحة في تعزيز هذا الفلتان، الذي من شأنه أن يدفع الأوضاع في منطقة مكتظة بالمهجرين من مقاتلين ومدنيين إلى المرحلة الأسوأ، فيما تؤكد مصادر محلية أن هناك أسبابا عدة وراء ما يجري في المنطقة التي تضم تنظيمات متشددة متهمة بالإرهاب.

اغتال مسلحون مجهولون يوم الجمعة الماضي، “الشرعي العام لقطاع ريف إدلب الجنوبي الشرقي”، التابع لـ”هيئة تحرير الشام”، المدعو “أبو إسلام” في مزارع بلدة الخوين بريف إدلب الشرقي، فيما أقدم مجهولون أيضاً على اغتيال شابين متحدرين من مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، على طريق إدلب – معرتمصرين شمال المحافظة.

وكان قتل يوم الخميس الماضي، القيادي أبو جاسم كنصفرة من فصيل “جند الملاحم” المتشدد، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته على الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل، وبلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي. كما أعدمت “هيئة تحرير الشام” عنصرين قالت إنهما تابعان لتنظيم داعش بمدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، كانت قد ألقت القبض عليهما قبل يومين وهما يزرعان العبوات الناسفة أمام بنك الدم في المدينة”.

وقالت مصادر إعلامية تابعة للمعارضة السورية إن “الهيئة التي تشكل جبهة النصرة ثقلها الرئيسي ألقت القبض على العشرات من خلايا التنظيم داخل المدينة وفي محيطها أخيراً أثناء الحملة الأمنية في المنطقة، بعد إعلام أهالي المدينة بعدم التجول والخروج من المنازل ساعات عدة من أجل إتمام عملية القبض على خلايا التنظيم”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بهدف سرقة المساعدات التي وصلتهما.. مجهولون يذبحون فتاة وشقيقها في إدلب

هيومن فويس لقي نازحان سوريان من مدينة تدمر بريف حمص الشرقي مصرعهما ذبحاً بالسكاكين في أحد مخيمات ريف إدلب الشمالي على يد مجموعة من اﻷشخاص قاموا بسرقة أموال كانت بحوزتهما. وأفادت شبكة نداء سوريا الشقيقين عبير ومحمد عبود يعيشان مع أمهما وأخ لهما من ذوي الاحتياجات الخاصة في ظروف إنسانية صعبة ضِمن بناء تابع لمنظمة IHH مخصص للعائلات الفقيرة. وقد وصل إلى عبير مبلغ 10 آلاف دولار كمساعدة لها ولعائلتها من أحد اﻷغنياء، بعد نشر فيديو عن حالتهم الإنسانية في وقت سابق، وذلك كدفعة أضيفت إلى أموال سابقة، وعندما علم أشخاص من أقربائهما قدموا إليهما وقاموا بذبحهما في غرفة داخلية وأخذوا

Send this to a friend