هيومن فويس 

جرت صفقة تبادل بين قوات النظام السوري و”هيئة تحرير الشام” في معبر قرية العيس جنوب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن صفقة التبادل شملت إفراج قوات النظام السوري عن ثلاثة معتقلين بينهم امرأة، (مدني من وادي بردى بريف دمشق وآخر من حلب معتقلان منذ عام 2014، والمرأة من حمص معتقلة منذ عام 2017) مقابل أن تبلغ “تحرير الشام” الأولى عن مواقع جثث قتلاه المدفونة في مطار أبو الظهور العسكري شرقي محافظة إدلب.

وتمت عملية التبادل بإشراف “الهلال الأحمر السوري” كما حضرها متطوعون بالدفاع المدني.

وعثرت قوات النظام السوري شهر تشرين الأول 2019، على مقابر تضم جثث عناصر لها في مطار أبو الظهور العسكري ممن قتلوا خلال محاولات النظام السيطرة على المطار في أوقات سابقة.

وكانت قوات النظام سيطرت الثلاثاء 16 كانون الثاني 2018، على بلدتي سنجار وأبو الظهور إضافة لمطار “أبو الظهور” العسكري وعشرات القرى، وأطلقت فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية معركتين منفصلتين لصد قوات النظام إلا أنهم لم ينجحوا بذلك.

استعادت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها الثلاثاء، السيطرة على قريتي السلومية والجدوعية جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد انسحاب فصائل الجيش السوري الحر المنضوية بغرفة عمليات “رد الطغيان”.

وكانت فصائل الجيش الحر أعلنت الاثنين، استعادة قريتي الجدوعية والسلومية بعد مواجهات مع قوات النظام، التي استهدفت إحدى القريتين بغاز “الكلور”.

وارجع الناطق الإعلامي لـ”رد الطغيان” مصطفى الحسين في تصريح إلى “سمارت” سبب انسحاب فصائل “الحر”، إلى إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة تحمل “غاز الكلور”، إضافة لعشرات الغارات وصواريخ الراجمات، لافتا أنهم وزعوا “كمامات واقية” من الأسلحة الكيماوية على المقاتلين “تحسبا لأي طارئ”.

وأوضح “الحسين” أنه خلال الاشتباكات قتل أكثر من 20 عنصرا لقوات النظام بينهم أربعة ضباط وجرح العشرات، إضافة للاستيلاء على “دبابة، عربة شيلكا، عربة بي أم بي، رشاش ثقيل، العديد من الذخائر والأسلحة الخفيفة”، مؤكدا في الوقت نفسه على استمرار المعارك “حتى استعادت كافة المناطق من يد قوات النظام”.

إلى ذلك أعلن “جيش الأحرار” المنضوي بغرفة عمليات “رد الطغيان” في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، صد محاولتي تقدم لقوات النظام على قرية تل مرق، قتل وجرح خلالهما العشرات من عناصر النظام، كما استولى “جيش الأحرار” على دبابة ودمر أخرى، بحسب البيان.

بدوره نعى “جيش إدلب الحر” في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، ثلاثة من مقاتليه بينهم قائد عسكري قتلوا بالمعارك الدائرة مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها بمحافظة إدلب.

وتشهد محافظة إدلب معارك كر وفر بين قوات النظام من جهة و”الحر” وكتائب إسلامية من جهة أخرى، وسط تقدم واسع لفصائل الجيش السوري الحروكتائب إسلامية في ريف إدلب الجنوبي خلال معارك مع قوات النظام، بعد إعلان معركتين بمشاركة معظم الفصائل دون انضمام “تحرير الشام” لأي منهما، حيث تقاتل هناك بشكل منفرد.

وكالة سمارت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صفقة تبادل بين النظام السوري و"تحرير الشام" جنوب حلب

هيومن فويس  جرت صفقة تبادل بين قوات النظام السوري و"هيئة تحرير الشام" في معبر قرية العيس جنوب مدينة حلب شمالي سوريا. وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن صفقة التبادل شملت إفراج قوات النظام السوري عن ثلاثة معتقلين بينهم امرأة، (مدني من وادي بردى بريف دمشق وآخر من حلب معتقلان منذ عام 2014، والمرأة من حمص معتقلة منذ عام 2017) مقابل أن تبلغ "تحرير الشام" الأولى عن مواقع جثث قتلاه المدفونة في مطار أبو الظهور العسكري شرقي محافظة إدلب. وتمت عملية التبادل بإشراف "الهلال الأحمر السوري" كما حضرها متطوعون بالدفاع المدني. وعثرت قوات النظام السوري شهر تشرين الأول 2019، على مقابر تضم

Send this to a friend