هيومن فويس 

قال مدير مؤسسة “منسقو استجابة سوريا” المحلية، محمد الحلاج، إن نحو 200 ألف مدني نزحوا من مناطقهم في إدلب وحماة خلال آخر 5 أشهر جراء انتهاك النظام السوري اتفاق سوتشي.

وفي تصريح للأناضول، أشار الحلاج إلى نزوح 122 ألف شخص من مناطقهم في محافظتي إدلب وحماة إلى مناطق آخرى آمنة جراء هجمات النظام السوري خلال آخر شهر ونصف.

ولفت إلى استمرار حركة النزوح، مبينا أن عدد النازحين منذ توقيع اتفاقية سوتشي في 17 سبتمبر/أيلول الماضي بلغ قرابة 200 ألف شخص.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة “خفض تصعيد” بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

ومنذ بداية العام الجاري، تزايدت هجمات قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية الموالية لإيران على منطقة “خفض التصعيد”، منتهكة اتفاق “سوتشي”.

وتسبب قصف النظام السوري والمجموعات الإرهابية الموالية لإيران على منطقة “خفض التصعيد” المذكورة في مقتل 152 مدنيا وجرح 445 آخرين منذ بداية العام الجاري.

واتفاق سوتشي أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر/أيلول 2018 بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

تواصل قوات النظام السوري استهدافها للمدن والبلدات الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح في كل من ريف حماة الشمال والشمالي الغربي ومناطق ريف إدلب الجنوبي والغربي، مع استمرار حركة نزوح الأهالي وتوجههم إلى أماكن أكثر أمناً في إدلب.

وقف أكبر أفران الخبز في مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية عن العمل بعد أن قصفته مدفعية النظام يوم الثلاثاء، في انتهاك صارخ لاتفاق “سوتشي” الذي يرسخ وقفاً لإطلاق النار في المنطقة.

وقال صاحب الفرن، حازم سرماني،في فيديو نشرته صحيفة العربي الجديد إن “قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية المدعومة إيرانياً قصفت المدينة، الثلاثاء، بالمدفعية. القصف أسفر عن احتراق 6 آلاف ليتر من المازوت، و80 طناً من الدقيق، فضلاً عن تضرر 70 في المائة من الفرن، ما أدى لتوقف الإنتاج”.

وبين سرماني أن منشأته هي الأكبر بين 3 أفران في خان شيخون، وقادرة على إنتاج 200 ألف رغيف يومياً، وتلبي حاجة نحو 10 آلاف أسرة.

و”اتفاق سوتشي” أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر/أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة “خفض تصعيد” بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نيران الأسد تهجر 200 ألف مدني شمال سوريا

هيومن فويس  قال مدير مؤسسة "منسقو استجابة سوريا" المحلية، محمد الحلاج، إن نحو 200 ألف مدني نزحوا من مناطقهم في إدلب وحماة خلال آخر 5 أشهر جراء انتهاك النظام السوري اتفاق سوتشي. وفي تصريح للأناضول، أشار الحلاج إلى نزوح 122 ألف شخص من مناطقهم في محافظتي إدلب وحماة إلى مناطق آخرى آمنة جراء هجمات النظام السوري خلال آخر شهر ونصف. ولفت إلى استمرار حركة النزوح، مبينا أن عدد النازحين منذ توقيع اتفاقية سوتشي في 17 سبتمبر/أيلول الماضي بلغ قرابة 200 ألف شخص. وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول

Send this to a friend