هيومن فويس

زارت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، مدينة كرايست تشيرش التي شهدت هجوما إرهابيا على مسجدين أثناء صلاة الجمعة، والتقت ذوي الضحايا.

ووفق الصحافة المحلية، التقت أرديرن، مع ذوي الضحايا، وممثلي المجتمع الاسلامي، ظهر السبت، حيث قدمت تعازيها في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي خلف 50 قتيلا ونحو 40 مصابا.

وارتدت رئيسة الوزراء غطاء للرأس، إعرابا عن احترامها للمسلمين الذين يعيشون حالة حداد.

وكانت محطتها الأولى، جامعة هاغلي، حيث التقت عددا من ذوي الضحايا، وأعربت عن تعازيها، واستمعت لمطالبهم.

وعقب ذلك، زارت مركز كانتربري للاجئين، حيث اجتمعت مع ممثلي المجتمع الاسلامي، وعقدت مؤتمرا صحفيا.

وقالت أرديرن: “القادة المسلمون الذين تحدثت اليهم هنا، يتشاطرون مشاعر عموم الشعب النيوزيلندي”.

وأضافت ” هذه ليست نيوزيلندا التي يعرفونها، وهذا (الهجوم) لا يعكس نيوزيلندا التي احتضنتهم وعرفوها، ومشاعرهم العامة في هذا الاتجاه”.

ومن المنتظر أن تقوم أرديرن، بزيارة المستشفى الذي يتلقى فيه المصابون العلاج، في إطار جولتها بالمدينة.

والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً.

تعرض سيناتور أسترالي لهجوم بالبيض، في أعقاب اتهامه للمسلمين بأنهم هم سبب ما حصل في نيوزيلندا أمس من اعتداء إرهابي على مسجدين خلف أكثر من 50 قتيلا.

وتناقلت وسائل إعلام مقطع فيديو يظهر قيام شاب بضرب السيناتور فريزر أنينغ بالبيض على رأسه، خلال إدلائه بتصريحات لصحافيين.

وقام أنينغ بـضرب الشاب الذي استهدفه واستمر بتصويره، قبل أن يتدخل أشخاص آخرون لثنيه عن ذلك.

صفّى جزار مسجدي نيوزيلندا بنغالية حاولت إجلاء زوجها المعاق عن المسجد المنكوب، والفرار به من وابل الرصاص الذي أطلقه السفاح على المصلين.

وذكر أقارب البنغالية الضحية، أن حسنة آرا بارفين، لقت مصرعها بإطلاق النار في مسجد النور، عندما حاولت إنقاذ زوجها المشلول فريد الدين الذي أحضرته للصلاة في المسجد المنكوب.

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحكومة النيوزيلندية إلى إنزال “أشد عقوبة” بحق برينتون تارانت منفذ اعتداء المسجدين الإرهابي في نيوزيلندا، وعدم السماح له بالخروج من السجن لاحقا.

وقال أردوغان: “نتطلع من نيوزيلندا لمحاسبة هذا المجرم الذي ارتكب مجزرة أودت بحياة أكثر من 49 إنسانا وإنزال أشد عقوبة به، فلا يمكن أن يفلت بالبقاء مدة في السجن والخروج لاحقا، فهذا أمر لا تحمد عقباه”.

وأضاف: “الإرهابي هذا هدد أيضا بأنه سيأتي إلى إسطنبول ليهدم المساجد والمآذن.. أيا عديم الشرف إسطنبول ليست نيوزيلندا”!

وتابع: “منفذ الهجوم في نيوزيلندا زيّن أسلحته التي استخدمها خلال المجزرة بأسماء جميع أعداء الأتراك والمسلمين، بما في ذلك تاريخ حصار فيينا الثاني ورموز طغاة الحملات الصليبية”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

رئيسة وزراء نيوزيلندا ترتدي الحجاب تضامنا مع ذوي ضحايا مذبحة المسجدين

هيومن فويس زارت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، مدينة كرايست تشيرش التي شهدت هجوما إرهابيا على مسجدين أثناء صلاة الجمعة، والتقت ذوي الضحايا. ووفق الصحافة المحلية، التقت أرديرن، مع ذوي الضحايا، وممثلي المجتمع الاسلامي، ظهر السبت، حيث قدمت تعازيها في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي خلف 50 قتيلا ونحو 40 مصابا. وارتدت رئيسة الوزراء غطاء للرأس، إعرابا عن احترامها للمسلمين الذين يعيشون حالة حداد. وكانت محطتها الأولى، جامعة هاغلي، حيث التقت عددا من ذوي الضحايا، وأعربت عن تعازيها، واستمعت لمطالبهم. وعقب ذلك، زارت مركز كانتربري للاجئين، حيث اجتمعت مع ممثلي المجتمع الاسلامي، وعقدت مؤتمرا صحفيا. وقالت أرديرن: "القادة المسلمون الذين تحدثت

Send this to a friend