هيومن فويس

توفي المواطن السعودي محسن الحربي، متأثرا بإصابته في الهجوم الإرهابي المسلح الذي استهدف اليوم مسجدين في نيوزيلاندا، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا إلى 50 قتيلا، إلى جانب عشرات الجرحى.

والحربي يحمل الجنسية البريطانية، وهو من أصول سعودية، ويقيم في نيوزيلاندا منذ 25 عاما، وقد أكدت أسرته لوسائل إعلام سعودية نبأ وفاته.

وسبق وأن انتشرت صورة الحربي في وسائل التواصل الاجتماعي بعد إصابته، رافعا سبابته وهو محمولا على نقالة إسعاف.

أكد فراس الحربي نجل المواطن البريطاني من أصل سعودي أحد المصابين في الحادث الإرهابي بنيوزيلندا، والذي ظهر عقب الحادث يرفع إصبعه لأعلى، أن والده أصيب بخمس طلقات.

وأوضح فراس الحربي لجريدة “الرياض” السعودية، أن والده الذي يبلغ من العمر 60 عاما أصيب بخمس طلقات نارية في مناطق متعددة من جسده أدخل على إثرها العناية المركزة في مستشفى كرايس تشرتش.

وأشار إلى أن البيان الأول للسفارة السعودية لم يشر إلى والده كمواطن كونه يحمل الجنسية البريطانية، لافتا إلى أنه مقيم في نيوزيلندا منذ خمسة وعشرين عاما، وزار المملكة قبل أربع سنوات، كما أنه أمضى عدة سنوات في اليونان والولايات المتحدة.

هذا وظهر المواطن البريطاني محمولا على ناقلة إسعاف ورافعا سبابته بعد إخراجه من المسجد الذي وقعت فيه مجزرة مروعة، قتل فيها 49 شخصا وأصيب أكثر من 40.

في مقطع فيديو طوله 16:55 دقيقة، نفذ سفاح المسجدين جريمته الشنيعة بـ”دم بارد” على ألحان موسيقى عسكرية صاخبة، مستخدما مجموعة متنوعة من الأسلحة المتطورة بلغ عددها 6 قطع استخدم منها 4.

وظهر السفاح في الدقيقة الأولى من الفيديو وهو يتحدث أنه سيقوم بالبث المباشر لجريمته واستطاعت RT أن ترصد بعض المشاهد من داخل الفيديو المرعب دون نشره حفاظا على مشاعر المتابعين.

موسيقى عسكرية وأسلحة متطورة

بدأت الدقيقة الأولى داخل سيارة السفاح وهو يتحدث، وظهر بجانبه رشاشان وبندقية “Shotgun”، بالإضافة إلى سلاح آخر بيده اليمنى، وقام بتشغيل مسجل الموسيقى العسكرية.

وتحرك السفاح في طريقه إلى المسجد لتنفيذ جريمته البشعة، حيث استغرق وصوله إلى المسجد 6 دقائق، وتوقف على مسافة ليتابع حركة الأشخاص ولحظة دخولهم، وبعدما تأكد من وصول عدد كبير إلى المسجد وقرب أذان صلاة الجمعة، دخل إلى رواق صغير ووضع سيارته هناك ليسد بها الطريق المؤدي لدخول وخروج السيارات.

تنفيذ الجريمة في 8 دقائق

بعد أن وصل السفاح بسيارته إلى الرواق المودي إلى المسجد، نزل من سيارته وبدأ في اختيار أسلحته، حيث حمل بيده سلاحين، أولهما “Shotgun” والثاني رشاش آلي، وحرص في البداية على استخدام “Shotgun” للإيقاع بأول شخصين صادفهما في مدخل المسجد وهو الحارس على ما يبدو، الذي قال للسفاح “Hello Brother” (مرحبا يا أخي).

وبدأ السفاح في إسقاط الضحايا واحدا تلو الآخر، حيث رمى سلاحه الأول “Shotgun”، وبدأ في استخدام الرشاش الآلي داخل المسجد بدم بارد، حيث رش المصلين بالرصاص، وقام بضربهم مرة أخرى للتأكد من قتلهم.

عودته للخارج وتبديل السلاح

بعد أن قام السفاح بقتل أكبر عدد من المصلين داخل المسجد، عاد مرة أخرى للخارج في حرية تامة وسط غياب الشرطة، لاختيار سلاح آخر أشبه بالقناصة، لإسقاط أهداف بعيدة المدى، وهذا ما قام به حيث وقف خارج المسجد ليضرب كل ما تراه عيناه.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مذبحة المسجدين..وفاة "رافع السبابة" متأثراً بجراحه

هيومن فويس توفي المواطن السعودي محسن الحربي، متأثرا بإصابته في الهجوم الإرهابي المسلح الذي استهدف اليوم مسجدين في نيوزيلاندا، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا إلى 50 قتيلا، إلى جانب عشرات الجرحى. والحربي يحمل الجنسية البريطانية، وهو من أصول سعودية، ويقيم في نيوزيلاندا منذ 25 عاما، وقد أكدت أسرته لوسائل إعلام سعودية نبأ وفاته. وسبق وأن انتشرت صورة الحربي في وسائل التواصل الاجتماعي بعد إصابته، رافعا سبابته وهو محمولا على نقالة إسعاف. أكد فراس الحربي نجل المواطن البريطاني من أصل سعودي أحد المصابين في الحادث الإرهابي بنيوزيلندا، والذي ظهر عقب الحادث يرفع إصبعه لأعلى، أن والده أصيب بخمس طلقات. وأوضح فراس الحربي

Send this to a friend