هيومن فويس

قتل وجرح 27 مدنيا بينهم أطفال السبت، بقصف لروسيا وقوات النظام السوري على مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة سمارت عن قائد قطاع الدفاع المدني في خان شيخون زياد العبود، قوله: إن القوات الروسية المتمركزة في قرية قبيبات الهدى شمال حماة استهدفت بالصواريخ العنقودية الأحياء السكنية في المدينة، ما أدى لمقتل طفل وامرأة وجرح عشرة مدنيين بينهم أطفال نقلوا على إثرها إلى نقاط طبية قريبة.

بموازة ذلك أفاد قائد قطاع الدفاع المدني في معرة النعمان عبادة زكرة، أن قوات النظام استهدفت المدينة براجمات الصواريخ من مواقعها القريبة، ما أدى لمقتل شابين وإصابة 13 مدنيا بينهم أطفال بجروح متفاوتة.

ويأتي ذلك بعد مقتل وجرح 17 مدنيا معظمهم أطفال ونساء الجمعة، نتيجة استهداف مدينة خان شيخون بالصواريخ من قبل القوات الروسية، وتعليق الدوام في معظم مدارس جنوب إدلب وشمال حماة نتيجة القصف المتكرر للنظام.

وتتعرض محافظة إدلب لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، يسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على تحركات إضافية لم يحددها لإخلاء محافظة إدلب السورية مما وصفها بأنها ”بؤر ساخنة للإرهاب“ لكن الكرملين قال إنه لن تكون هناك عملية عسكرية هناك.وكان بوتين، أحد أقرب حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، يتحدث بعد أن استضاف قمة في جنوب روسيا لبحث مستقبل سوريا مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وللبلدان الثلاثة قوات في سوريا حيث تنسق جهودها رغم اختلاف الأولويات وتضارب المصالح بينها أحيانا.

لكن التوتر بين موسكو وأنقرة بشأن سوريا تفاقم في الشهور الأخيرة، لأسباب منها الانسحاب المرتقب للقوات الأمريكية من سوريا والذي يعني إخلاء أراض تسيطر عليها الولايات المتحدة أو قوات تدعمها، الأمر الذي فجر سباقا لملء هذا الفراغ عندما يحدث.

وقبل القمة، أوضح الكرملين أنه يريد الضوء الأخضر للتحرك في إدلب حيث يقول إن المتشددين الإسلاميين حققوا مكاسب كبيرة رغم وضع تلك الأراضي كمنطقة منزوعة السلاح بدعم من روسيا وتركيا.وفق رويترز

وقال بوتين لأردوغان وروحاني ”ينبغي ألا نتسامح مع وجود جماعات إرهابية في إدلب… ولهذا السبب اقترح أن ندرس تحركات ملموسة عملية يمكن أن تتخذها روسيا وتركيا وإيران للقضاء تماما على هذه البؤر الساخنة للإرهابيين“.

وفي ختام القمة ذكر بوتين أن الدول الثلاث اتفقت على اتخاذ خطوات إضافية لم يحددها. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين لوكالات أنباء روسية إنه لم يتم الاتفاق على عملية عسكرية جديدة على إدلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هجمات روسية بالأسلحة المحرمة على إدلب

هيومن فويس قتل وجرح 27 مدنيا بينهم أطفال السبت، بقصف لروسيا وقوات النظام السوري على مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا. ونقلت وكالة سمارت عن قائد قطاع الدفاع المدني في خان شيخون زياد العبود، قوله: إن القوات الروسية المتمركزة في قرية قبيبات الهدى شمال حماة استهدفت بالصواريخ العنقودية الأحياء السكنية في المدينة، ما أدى لمقتل طفل وامرأة وجرح عشرة مدنيين بينهم أطفال نقلوا على إثرها إلى نقاط طبية قريبة. بموازة ذلك أفاد قائد قطاع الدفاع المدني في معرة النعمان عبادة زكرة، أن قوات النظام استهدفت المدينة براجمات الصواريخ من مواقعها القريبة، ما أدى لمقتل شابين وإصابة

Send this to a friend