هيومن فويس

دخل أمام وخطيب المسجد الأموي في العاصمة السورية – دمشق، الشيخ “مأمون رحمة” مسرح الأزمات في سوريا، إلا أن الخطيب لم يترك طرفاً إلا واتهمه بالوقوف وراء الخدمات السيئة في مناطق سيطرة النظام، ما عدا الجهات الأساسية التي تدير المنطقة.

وشن خطيب الجامع الأموي “مأمون رحمة” المعروف بمواقفه المدافعة عن الأسد هجوماً أمس على كل من وجه انتقاداً لمؤسسات النظام السوري بسبب الأزمات الخانقة التي يعيشها الناس هناك.

واتهم “رحمة” كل من انتقد الوضع المعيشي والأزمات التي تشهدها سوريا من “غاز، ماء، كهرباء، غلاء، انقطاع الحليب” بأنه يعمل لحساب ما أسماه “الكيان الصهيوني”.

واعتبر رحمة أن هناك حملة تستهدف الدولة اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، متطرقاً إلى القصف الإسرائيلي الأخير الذي طال مواقع للنظام في مطار دمشق الدولي ومواقع أخرى.

وتطرق رحمة في خطبته أمس الجمعة إلى الضربات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا، ليرفع عمامته تمجيداً لعناصر الدفاع الجوي في قوات الأسد لما أبدته من “تصدي للعدوان الصهيوني”، زاعماً أنها لم يحقق أهدافه.

وحذر الخطيب المعروف بولائه للأسد، إسرائيل من ما وصفه “زئير” قوات النظام ، ساخراً بالوقت نفسه من الضربة الإسرائيلية قائلاً إنه عندما كانت تستهدف الصواريخ دمشق لم يلجىء مواطن واحد إلى الملجأ لأن “بني صهيون أوهن من بيت العنكبوت” .

وفي شهر آب 2017، كان أقد أفتى “مأمون رحمة” بأن كل سوري مسلم فاته موسم الحج، بأن يصعد إلى جبل قاسيون، واصفاً الجبل بأنه “جبل الانتصار والعزة والكبرياء”.

وكان النظام السوري قد كافأ “مأمون رحمة” بعد جهوده الاستخباراتية، حسب وصف أهالي مدينته “كفربطنا” في الغوطة الشرقية، وقام بتعيينه خطيباً للمسجد الأموي، منتهكاً حرمة المسجد الذي يمثل رمزية كبيرة لسكان دمشق.

يذكر أن “مأمون رحمة” كان قد تتلمذ وتخرج على يد الشيخ “محمد سعيد رمضان البوطي” في معهد الفتح بدمشق، وكان قد ألقى خطبته الأولى داخل المسجد الأموي في شهر تموز عام 2013.

وقال في خطبة الجمعة، 10 تشرين الأول 2015، إن “الروس أدركوا المخطط الخطير على سوريا الذي سيفجر المنطقة بأكملها، كما أدركوا أن الجيش السوري قاتل عن العالم أجمع وحارب الإرهاب، فقرروا بعقل وحكمة وبموقف نزيه وعادل بعد دعوة من القيادة التدخل”.

كافأ النظام السوري الخطيب بجهوده الاستخباراتية، حسب وصف أهالي المدينة، بتعيينه خطيبًا للمسجد الأموي، في حين أن مقاتلات النظام قتلت شقيقه في الغوطة الشرقية.

وكان تتلمذ وتخرج على يد الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي في معهد “الفتح” بدمشق، وألقى خطبته الأولى داخل الأموي في تموز 2013.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خطيب المسجد الأموي: سوريا تتعرض لمؤامرة خدمات..وكل منتقد للأزمات يعمل لصالح إسرائيل!

هيومن فويس دخل أمام وخطيب المسجد الأموي في العاصمة السورية - دمشق، الشيخ "مأمون رحمة" مسرح الأزمات في سوريا، إلا أن الخطيب لم يترك طرفاً إلا واتهمه بالوقوف وراء الخدمات السيئة في مناطق سيطرة النظام، ما عدا الجهات الأساسية التي تدير المنطقة. وشن خطيب الجامع الأموي “مأمون رحمة” المعروف بمواقفه المدافعة عن الأسد هجوماً أمس على كل من وجه انتقاداً لمؤسسات النظام السوري بسبب الأزمات الخانقة التي يعيشها الناس هناك. واتهم “رحمة” كل من انتقد الوضع المعيشي والأزمات التي تشهدها سوريا من “غاز، ماء، كهرباء، غلاء، انقطاع الحليب” بأنه يعمل لحساب ما أسماه “الكيان الصهيوني”. واعتبر رحمة أن هناك حملة

Send this to a friend