هيومان فويس

جندت ميليشيات موالية لقوات النظام السوري أكثر من 100 طفل فوق سن الخامسة عشر في محافظة حمص وسط سوريا، للقتال في صفوفها وفق عقود مدنية.

ونقلت وكالة “سمارت” عن مصادر محلية، السبت، إن أكثر من مئة طفل تطوعوا مع الميليشيات الموالية للنظام في حمص وفق عقود مدنية وبرواتب تصل لـ 75 ألف ليرة سورية، مشيرة أن معظمهم دفعتهم الحاجة للمال وسط غياب لدور الأهل.

من جانبه ذكر أحد الأطفال المجندين “خالد”، أنه تطوع لدى إحدى الميليشيات الإيرانية المساندة للنظام بعقد مدني مدته ستة أشهر، وذلك عن طريق شخص اسمه “خيرو شعيله” مقابل راتب شهري قدره 63 ألف ليرة سورية للقتال في محافظة دير الزور.

بدوره قال طفل آخر “محمود”، إنه تطوع لدى فرع الأمن العسكري التابع للنظام بعقد مدني مدته ثلاثة أشهر براتب 45 ألف ليرة سورية، لحماية مقرات عسكرية شمال حمص.

وأشار الطفل “أحمد” من مواليد 2003، أنه تطوع لدى ميليشيا تابعة للعقيد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” للقتال في محافظتي إدلب وحلب براتب 75 ألف ليرة سورية.

وسبق أن افتتحت ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” مركزا لتطويع السكان المحليين في صفوفها شمال مدينة حمص، بعد سيطرة النظام على المنطقة.

وتنتشر ظاهرة الأطفال المجندين (أي شخص يحمل السلاح دون سن الثامنة عشرة) في صفوف النظام، عن طريق إغرائهم بالتعويضات المادية، إضافة لتدوال ناشطين سوريين وتقارير صحفية، صوراً تظهر تجنيداً للأطفال في ميليشا حزب الله اللبناني وميليشا الدفاع الوطني، الذي يعرف كجريمة حرب لدى المحكمة الجنائية الدولية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعقود مدنية..ميليشيات النظام تجند 100 طفل بحمص

هيومان فويس جندت ميليشيات موالية لقوات النظام السوري أكثر من 100 طفل فوق سن الخامسة عشر في محافظة حمص وسط سوريا، للقتال في صفوفها وفق عقود مدنية. ونقلت وكالة "سمارت" عن مصادر محلية، السبت، إن أكثر من مئة طفل تطوعوا مع الميليشيات الموالية للنظام في حمص وفق عقود مدنية وبرواتب تصل لـ 75 ألف ليرة سورية، مشيرة أن معظمهم دفعتهم الحاجة للمال وسط غياب لدور الأهل. من جانبه ذكر أحد الأطفال المجندين "خالد"، أنه تطوع لدى إحدى الميليشيات الإيرانية المساندة للنظام بعقد مدني مدته ستة أشهر، وذلك عن طريق شخص اسمه "خيرو شعيله" مقابل راتب شهري قدره 63 ألف ليرة

Send this to a friend