هيومن فويس

أصيب طفل في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، فجر الإثنين، نتيجة قصف جوي ومدفعي استهدف أحياء سكنية ونقاط تمركز للمعارضة.

وأفادت مصادر محلية، للأناضول، أن القصف استهدف قريتي الزعينية ومرعند بمحيط مدينة جسر الشغور في المحافظة، ما أدى إلى جرح طفل.

وذكر مرصد تتبع للطيران تابع للمعارضة على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، أن مقاتلات روسية أقلعت من قاعدة حميميم غربي البلاد وأغارت على القريتين.

وأشارت المصادر أن قوات نظام بشار الأسد أعادت استهداف القريتين المذكورتين، عقب القصف الروسي.

ويمثل هذا التصعيد انتهاكا لاتفاق سوتشي الذي اتفق بموجبه روسيا وتركيا في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة “خفض تصعيد” بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

ووفقا لإحصاء أجرته “الأناضول”، تسبب قصف قوات النظام بمقتل 45 مدنيًا، بينهم 6 نساء و22 طفلا، إلى جانب جرح عشرات الآخرين في المنطقة المذكورة، منذ التوصل لاتفاق سوتشي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قصف جوي روسي على إدلب السورية

هيومن فويس أصيب طفل في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، فجر الإثنين، نتيجة قصف جوي ومدفعي استهدف أحياء سكنية ونقاط تمركز للمعارضة. وأفادت مصادر محلية، للأناضول، أن القصف استهدف قريتي الزعينية ومرعند بمحيط مدينة جسر الشغور في المحافظة، ما أدى إلى جرح طفل. وذكر مرصد تتبع للطيران تابع للمعارضة على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، أن مقاتلات روسية أقلعت من قاعدة حميميم غربي البلاد وأغارت على القريتين. وأشارت المصادر أن قوات نظام بشار الأسد أعادت استهداف القريتين المذكورتين، عقب القصف الروسي. ويمثل هذا التصعيد انتهاكا لاتفاق سوتشي الذي اتفق بموجبه روسيا وتركيا في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي على إنشاء

Send this to a friend