هيومن فويس

وزع ناشطون في محافظة السويداء جنوب سوريا، منشورات ورقية تحض على الثورة، وتطالب بالحرية والعدالة والمساواة، وأحالت أسباب الفشل لنظام الحكم فيها.

ورصدت بلدي نيوز صوراً المنشورات الورقية، التي جاء في إحداها: “الفساد والمحسوبية والولاءات هي معيار المنصب في سوريا، فثوروا على الفساد والطغاة وعلى أنفسكم”.

وذكّرت المنشورات بطريقة وصول بشار الأسد الى منصب الحكم قائلة: “في عام 2000 تم تغيير الدستور وتفصيله على مقاس ابن الرئيس السابق، وتجاوز فقرات عديدة منه في انتهاك لماضي سوريا وحضارتها ومستقبلها، فلا حكم العائلة وحكم الفرد ولا لتوريث كرسي الحكم”.

كما لفتت المنشورات إلى مؤشرات حرية الصحافة والتعبير الذي تتذيلها سوريا على مستوى العالم في الترتيب 177 من أصل 180 دولة، مطالبة بحرية الرأي والصحافة.
ووصفت المنشورات نظام الأسد بدولة المعتقلات، التي تكثر فيها السجون على حساب المدارس.
ويأتي عودة الحراك السلمي السياسي في السويداء، تأثراً بازدياده مؤخرا في جارتها درعا، التي ملئت جدرانها بالعبارات المناهضة للنظام في عدد كبير من مدنها وبلداتها خلال الأيام الماضية، في تحد للنظام الذي سيطر على المحافظة منذ تموز الماضي.

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

السويداء..ثورة تحت الرماد

هيومن فويس وزع ناشطون في محافظة السويداء جنوب سوريا، منشورات ورقية تحض على الثورة، وتطالب بالحرية والعدالة والمساواة، وأحالت أسباب الفشل لنظام الحكم فيها. ورصدت بلدي نيوز صوراً المنشورات الورقية، التي جاء في إحداها: "الفساد والمحسوبية والولاءات هي معيار المنصب في سوريا، فثوروا على الفساد والطغاة وعلى أنفسكم". وذكّرت المنشورات بطريقة وصول بشار الأسد الى منصب الحكم قائلة: "في عام 2000 تم تغيير الدستور وتفصيله على مقاس ابن الرئيس السابق، وتجاوز فقرات عديدة منه في انتهاك لماضي سوريا وحضارتها ومستقبلها، فلا حكم العائلة وحكم الفرد ولا لتوريث كرسي الحكم". كما لفتت المنشورات إلى مؤشرات حرية الصحافة والتعبير الذي تتذيلها سوريا

Send this to a friend