هيومن فويس

تشهد الأوساط الموالية للنظام السوري موجة غضب واستنكار كبيرة بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون منها وتدني رواتب الموظفين، بالإضافة إلى انتشار الفساد والسرقة في دوائر النظام الرسمية.

وأطلقت صفحات موالية للنظام منشورات تحمل هاشتاغ (تسقط حكومة خميس) وذلك ضِمن حملة للتمرد على النظام السوري وتسليط الضوء على معاناتهم وحياتهم التي أصبحت لا تُطاق بسبب الإهمال والاستهتار من المسؤولين لهم، إضافة إلى خذلان الحكومة لهم وعجزها عن وضع حدّ للفساد والاختلاس المستشري في الدوائر الرسمية وزيادة رواتب الموظفين بشكل منطقي مع ارتفاع سعر صرف الدولار من جديد.

 

ولاقت الحملة تفاعلاً كبيراً من الموالين، ومن بعض الردود الغاضبة على النظام، وأبرزها وصف أحد المعلِّقين للحكومة بأنها “داعشية” وبشكل علني، داعياً إلى إسقاط “خميس” ومجلس الدواعش، واستنكر أحد المتابعين حالة الفساد الكبيرة في الدوائر الرسمية (الحمد لله أصبحنا كل يوم نقرأ خبر عن اختلاسات بالمليارات وكأنه خبر عادي، لا هيبة للدولة وحكومة ساقطة من رئيس وزرائها إلى آخِر وزير، ويسقط هذا الذي يدعي أنه مجلس شعب وليس له علاقة بالشعب هزلت) وأضاف آخر (فلتسقط كل حكومة لا تهتم لهموم ومعاناة المواطنين ولا تعمل على محاربة مافيات الفساد ولا تخفف من الأعباء المعيشية المترتبة على كاهل المواطنين) .

 

وعن إهمال النظام لهم واستهتاره بمعاناتهم قال أحدهم: (لك قرفنا عيشتنا بس شغلتنا نركد ونلحق ضرايب ومخالفات وطوابع وفواتير وغرامات، إذا كيلو البطاطا ٣٠٠ ليرة ونحن عم منصدره للخارج لك هدول ناس فين عقل، شعب جوعان ومامعو يأكل بس من شأن كم واحد يعبي جيبو منصدر للخارج، لك إمته بدنا نحس حالنا ناس وخلق، لك صارت سيارة نحلم فيها بل منام ولا تتملك بيت هي من سابع المستحيلات لك حاجتنا بقه قرفتونا عيشتنا، تحملنا الحرب وتصوبنا واستشهدوا ولادنا وكل هاد كرمال وطنا الغالي وراحت معاملنا وبيوتنا ورضيانين بس خلونا نحس إنيتنا خلق، ونعيش بشوية كرامة مو نركد متل الجحاش وما نطالع حق الأكل لولادنا حسو فينا بقه) .

تجدر الإشارة إلى أن سرقة مليارات الدولارات التي يقوم بها الأسد وأعوانه أثقلت كاهل السوريين وزادت من تَرَدِّي أوضاعهم المعيشية، كما أنه لا توجد مقارنة منطقية بين معيشة المواطن العادي والمسؤولين، فقد بلغت فاتورة غداء لابن وزير الداخلية 597 ألف ليرة في أحد مطاعم اللاذقية.

المصدر: نداء سوريا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

موالون للأسد يطالبون بـ"اسقاط حكومته"

هيومن فويس تشهد الأوساط الموالية للنظام السوري موجة غضب واستنكار كبيرة بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون منها وتدني رواتب الموظفين، بالإضافة إلى انتشار الفساد والسرقة في دوائر النظام الرسمية. وأطلقت صفحات موالية للنظام منشورات تحمل هاشتاغ (تسقط حكومة خميس) وذلك ضِمن حملة للتمرد على النظام السوري وتسليط الضوء على معاناتهم وحياتهم التي أصبحت لا تُطاق بسبب الإهمال والاستهتار من المسؤولين لهم، إضافة إلى خذلان الحكومة لهم وعجزها عن وضع حدّ للفساد والاختلاس المستشري في الدوائر الرسمية وزيادة رواتب الموظفين بشكل منطقي مع ارتفاع سعر صرف الدولار من جديد.   ولاقت الحملة تفاعلاً كبيراً من الموالين، ومن بعض الردود الغاضبة

Send this to a friend