هيومن فويس

اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة، أن مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة جمص) جنوبي سوريا، “فخ وقع فيه العديد من المدنيين” وأمريكا وروسيا والأردن تملك المفاتيح لفتحه.

وأضاف مستشار الشؤون الإنساني للمبعوث الخاص إلى سوريا يان إيغلاند خلال حديث للصحفيين في مدينة جنيف السويسرية أن النازحين بالمخيم يرغبون بمغادرته “وهناك الكثير من الناس الذين يعانون داخل المخيم، وأشد من يعاني هم النساء والأطفال”.

وكانت الخارجية الأردنية أعلنت الخميس 8 تشرين الثاني 2018، أنها بدأت محادثات مع كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بهدف إيجاد حل يفضي إلى إفراغ مخيم الركبان من قاطنيه عبر عودتهم الطوعية إلى مدنهم.

وأشار “إيغلاند” أن البعض يريد أن يذهب إلى أماكن خاضعة لسيطرة قوات النظام، والبعض الآخر إلى أماكن تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، لافتا إلى الحاجة للتفاوض مع “فصائل المعارضة الستة في المنطقة” (دون أن يسميها) ليضع بعدها النظام الخطة لخروجهم.

وأصيب نحو 175 طفلا في المخيم بسوء التغذية خلال الشهر الماضي، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة نقص الأدوية والرعاية الطبية، فيما سجلت عشرات حالات الاختناق في المخيم نتيجة عاصفة رملية.

وفرضت قوات النظام في الرابع من تشرين الأول حصارا على مخيم الركبان مانعة دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص بداخله، يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة.

وفي سياق آخر، قال “إيغلاند” إن العملية العسكرية التي تشنها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم من التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة دير الزور تسببت بنزوح 27 ألف شخص منذ بدايتها.

وحذر “إيغلاند” من الخطر على النازحين في المخيمات المؤقتة ريثما تتأكد “قسد” من هوياتهم إذ أنهم ليس بمنأى عن القصف وهجمات التنظيم.

ونوه “إيغلاند” أنهم طالبوا التحالف الدولي بالعمل “على نقل هذه المخيمات بعيدا عن مناطق الصراع دون أي تأخير، وأن تتم معاملة النساء والأطفال كمدنيين بحاجة إلى المساعدة وليس كمشتبه بهم. لقد تعرضوا لصدمات شديدة للغاية”.

وسبق أن أعلنت “قسد” استئناف عملياتها العسكرية المدعومة من “التحالف” ضد التنظيم في شرقي دير الزور، والتي قالت إنها توقفت بسبب الهجمات التركية على مناطق سيطرتها في الرقة وحلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمم المتحدة: مخيم الركبان فخ..مفاتيحه بيد 3 دول

هيومن فويس اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة، أن مخيم الركبان على الحدود السورية - الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة جمص) جنوبي سوريا، "فخ وقع فيه العديد من المدنيين" وأمريكا وروسيا والأردن تملك المفاتيح لفتحه. وأضاف مستشار الشؤون الإنساني للمبعوث الخاص إلى سوريا يان إيغلاند خلال حديث للصحفيين في مدينة جنيف السويسرية أن النازحين بالمخيم يرغبون بمغادرته "وهناك الكثير من الناس الذين يعانون داخل المخيم، وأشد من يعاني هم النساء والأطفال". وكانت الخارجية الأردنية أعلنت الخميس 8 تشرين الثاني 2018، أنها بدأت محادثات مع كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بهدف إيجاد حل يفضي إلى إفراغ مخيم الركبان من قاطنيه عبر

Send this to a friend