هيومن فويس

شهدت بلدة المزيريب في محافظة درعا جنوبي سوريا، التي أبرمت اتفاقا مع النظام السوري قبل أشهر، عودة لكتابة الشعارات على الجدران ضد الأخير.

وقال أهالي محليون، الأربعاء، إن مجهولين كتبو ا عدة شعارات على الجدران في بعض الشوارع والمدارس، منها ” إجاك الدور يادكتور” و ” الشعب يريد إسقاط النظام” و “الموت ولا المذلة”

وأضاف شهود عيان، أن قوات النظام لجأت بعد سيطرتها على درعا بفعل المصالحات وبدعم روسي، إلى إزالة الكتابات المناهضة للنظام السوري، واستبدلتها بشعارات موالية له، وأخرى تحيّي ميليشيا “النمر” و “الفرقة الرابعة”.

وأبرمت الفصائل العسكرية في محافظة درعا اتفاقات مع روسيا نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضن لـ”التسوية” نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات النظام.

وفي العام 2011 كتب مجهولون شعارات ضد النظام السوري على جدران إحدى المدارس في درعا، واعتقل الأخير على إثر ذلك عدد من الطلاب متهما إياهم بكتابتها، وعذبهم ما أدى لوفاة أحدهم (حمزة الخطيب) ليطلق سراح البقية لاحقا، وتبدأ بعدها المظاهرات السلمية التي نادت بإسقاط النظام، حيث تعتبر تلك الحادثة “الشرارة الأولى للثورة السورية”. وفق ما نقلته وكالة سمارت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مجدداً في درعا.."اجاك الدور يا دكتور"

هيومن فويس شهدت بلدة المزيريب في محافظة درعا جنوبي سوريا، التي أبرمت اتفاقا مع النظام السوري قبل أشهر، عودة لكتابة الشعارات على الجدران ضد الأخير. وقال أهالي محليون، الأربعاء، إن مجهولين كتبو ا عدة شعارات على الجدران في بعض الشوارع والمدارس، منها " إجاك الدور يادكتور" و " الشعب يريد إسقاط النظام" و "الموت ولا المذلة" وأضاف شهود عيان، أن قوات النظام لجأت بعد سيطرتها على درعا بفعل المصالحات وبدعم روسي، إلى إزالة الكتابات المناهضة للنظام السوري، واستبدلتها بشعارات موالية له، وأخرى تحيّي ميليشيا "النمر" و "الفرقة الرابعة". وأبرمت الفصائل العسكرية في محافظة درعا اتفاقات مع روسيا نصت على تسليم

Send this to a friend