هيومن فويس

توفي الطفل مناف الحمود البالغ من العمر عام وشهرين لعدم توفر الرعاية الصحية في مخيم الركبان للنازحين السوريين عند الحدود السورية – الأردنية (220 كم جنوب مدينة حمص)، إذ تعتبر ثاني وفاة خلال أقل من 24 ساعة.

وتوفيت الطفلة هدى رسلان التي تبلغ من العمر 4 أشهر في وقت سابق اليوم الاثنين، في المخيم نفسه بعد تدهور حالتها الصحية في ظل عدم توفر حليب الأطفال، وعدم وجود كادر طبي داخل المخيم.

وقال مدير مستوصف “شام” يزن عليوي لـ “سمارت”، إن المرضى يواجهون صعوبات كبيرة للدخول إلى النقطة الطبية الوحيدة الواقعة على أطراف المخيم عند الساتر الحدودي بين سوريا والأردن، مشيرا أن أعداد كثيرة من المرضى تصل إلى النقطة وهناك أوقات محدد لاستقبالهم.

وأضاف “عليوي” أن سبب وفاة الطفلين هو الأسهال الشديد، حيث عانى الطفل مناف قبل وفاته من إسهال شديد دموي، وتابع: “حاولنا السيطرة عليه من خلال تقديم الأدوية المتوفرة إلا أنها كانت دون فائدة”.

وأردف “عليوي” أن أكثر من 100 حالة إسهال شديد منها دموي تصل إلى المستوصف يوميا، حيث يعاني المستوصف من نقص بالأدوية، والنظام يمنع دخول المواد الغذائية والطبية إلى المخيم.

وكانت الإدارة المدنية لمخيم الركبان وجهت الاثنين نداء استغاثة لتأمين المواد الأساسية لهم، بعد مرور أسبوع على منع النظام السوري وصول المواد الغذائية إلى مخيم، وأهمها الطحين وحليب الأطفال.

وأعادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” فتح النقطة الطبية “الرسمية” الوحيدة في المخيم يوم 23 أيلول الماضي، بعد أن أغلقتها السلطات الأردنية لأكثر من أسبوع، ما أدى حينها إلى وفاة طفلبسبب رفض إدخاله إلى المشافي الأردنية.

ويعاني المخيم منانعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي، إذ سبق واعتبرت سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، أن مكتب مفوضية الأمم المتحدة في عمّان ” لم يؤدِ واجبه بأمانة” نحو المخيم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

وفاة ثاني طفل في مخيم الركبان بأقل من 24 ساعة

هيومن فويس توفي الطفل مناف الحمود البالغ من العمر عام وشهرين لعدم توفر الرعاية الصحية في مخيم الركبان للنازحين السوريين عند الحدود السورية - الأردنية (220 كم جنوب مدينة حمص)، إذ تعتبر ثاني وفاة خلال أقل من 24 ساعة. وتوفيت الطفلة هدى رسلان التي تبلغ من العمر 4 أشهر في وقت سابق اليوم الاثنين، في المخيم نفسه بعد تدهور حالتها الصحية في ظل عدم توفر حليب الأطفال، وعدم وجود كادر طبي داخل المخيم. وقال مدير مستوصف "شام" يزن عليوي لـ "سمارت"، إن المرضى يواجهون صعوبات كبيرة للدخول إلى النقطة الطبية الوحيدة الواقعة على أطراف المخيم عند الساتر الحدودي بين سوريا

Send this to a friend