هيومن فويس

شهدت مدينة قدسيا خلال الأيام الماضية حملة أمنية واسعة نفذها جهاز الأمن العسكري خلّفت أكثر من 15 شاب للتجنيد الإجباري.

وقالت “صوت العاصمة” في المدينة، أن حواجزاً تابعة لفرع الأمن العسكري مدعوماً بقوات من الشرطة العسكرية، داهمت عدد من المحال التجارية والورشات الصناعية بحثاً عن مطلوبين للتجنيد الإجباري، فضلاً عن نشر حواجز مؤقتة بشكل كبير داخل أحياء المدينة وإيقاف عشوائي للمارة.

وبحسب المصدر، فإن اثنين من المُعتقلين من أبناء الهامة، واثنين من مخيم اليرموك، كانوا قد وفدوا إلى قدسيا بعد العملية العسكرية الأخيرة التي استهدفت جنوب دمشق، وما تبقى من المُعتقلين من أبناء قدسيا.

وتزامنت الحملة الأمنية على مدينة قدسيا بتشديد أمني تقوم به الحواجز المُحيطة، يتم من خلالها التحقق من أوراق التأجيل الدراسي للطلاب، حتى أن التدقيق طال كبار السن وفقاً لشهود عيان.

وتقول مصادر أهلية لـ “صوت العاصمة” أن الحملة التي شهدتها المدينة هي الأوسع منذ سيطرة النظام عليها أواخر عام 2016 إثر انسحاب فصائل المُعارضة المُسلحة نحو شمال سوريا.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دمشق..اعتقال وتجنيد 15 مدنياً في قدسيا

هيومن فويس شهدت مدينة قدسيا خلال الأيام الماضية حملة أمنية واسعة نفذها جهاز الأمن العسكري خلّفت أكثر من 15 شاب للتجنيد الإجباري. وقالت “صوت العاصمة” في المدينة، أن حواجزاً تابعة لفرع الأمن العسكري مدعوماً بقوات من الشرطة العسكرية، داهمت عدد من المحال التجارية والورشات الصناعية بحثاً عن مطلوبين للتجنيد الإجباري، فضلاً عن نشر حواجز مؤقتة بشكل كبير داخل أحياء المدينة وإيقاف عشوائي للمارة. وبحسب المصدر، فإن اثنين من المُعتقلين من أبناء الهامة، واثنين من مخيم اليرموك، كانوا قد وفدوا إلى قدسيا بعد العملية العسكرية الأخيرة التي استهدفت جنوب دمشق، وما تبقى من المُعتقلين من أبناء قدسيا. وتزامنت الحملة الأمنية على

Send this to a friend