هيومن فويس

لا تزال سلطات النظام تنقض وعودها التي قدمتها في عمليات التسوية، فمن اعتقال إلى آخر ومن مداهمة إلى أخرى، بعضها بذرائع تتعلق بالتجنيد الإجباري وبعض حول تحقيقات في مجازر ومسائل سابقة، وبعضها مبني على ردود أفعال تجاه قضايا مثارة في الرأي العام، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام سلطات النظام باعتقال الشرعي السابق في جيش الإسلام أحمد ناشوق، والذي عمد لـ “تسوية وضعه”، وجرى تعيينه من قبل وزارة الأوقاف التابعة لحكومة النظام السوري، كخطيب مسجد في بلدة تل منين في ريف دمشق، لتعمد قوات النظام لاعتقاله، ونقله لأحد أفرعها الأمنية بغية التحقيق معه في مسائل سابقة تتعلق بالفترة التي فقدت قوات النظام سيطرتها على غوطة دمشق الشرقية، لحين استعادتها السيطرة عليها.

كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بعض القيادات العسكرية والأمنية من جيش الإسلام، ممن رفضت الخروج من الغوطة الشرقية واكتفت بـ “تسوية أوضاعها”، تحولت إلى أيدي متنفذة في تجارة المواد الممنوعة، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المسؤول الأول عن “جهاز الحسبة”، في جيش الإسلام، والمعروف بسمعته السيئة، والذي كان اليد المنفذة لتوجيهات أبو عبد الرحمن الكعكة القيادي الشرعي البارز في جيش الإسلام، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن أبو محمد ناجي، تحول من مسؤول شرعي بارز لتاجر يعمل في الاتجار بالمخدرات وبالعقارات في مدينة دوما، بحماية من ضباط في قوات الحرس الجمهوري، حيث يعمد الشرعي السابق في جيش الإسلام لبيع العقارات وتقاسم ثمنها مع الضباط الذين يؤمنون له الحماية والغطاء الذي يمكنه من العمل، كما يعمد أبو محمد ناجي للإتجار بالمخدرات والمواد الممنوعة في غوطة دمشق الشرقية، فيما تحدثت مصادر موثوقة وأهلية للمرصد السوري عن أن ناجي كان يشغل منصب المسؤول الأول في جهاز “الحسبة” التابع لجيش الإسلام، ويقوم بملاحقة الأعراس والحفلات ويمنع الموسيقا ويمنع الموسيقا واختلاط الذكور والإناث، كما كان يعمد للتشديد على أصحاب المحال التجارية ومنعهم من عرض الملابس، والتشديد على الأهالي وفرض قوانين عليهم، طوال فترة سيطرة جيش الإسلام، كما كان يتعمد إرسال عناصره ونشرهم في طرقات مدينة دوما ومناطق سيطرة جيش الإسلام للتدقيق على لباس الإناث

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد المرصد السوري في الثلث الأول من أبريل / نيسان، وقبيل تنفيذ اتفاق التهجير في مناطق سيطرة جيش الإسلام بالغوطة الشرقية، رصد خروج مظاهرة ضمت مئات المتظاهرين من قاطني مدينة دوما، وطالب المتظاهرون حينها بخروج أبو عبد الرحمن الكعكة من دوما، حيث نادى المتظاهرون الذين تجمهروا أمام منزل الكعكة، وهو المسؤول “الشرعي” العام لجيش الإسلام، نادوا بشعار “دوما حرة حرة..الكعكة يطلع برا”، وأكد الأهالي حينها على مطالبهم في إيجاد حل يحقن دماء المدنيين، قبل أن تجري عملية تهجير لآلاف المواطنين والمقاتلين وعوائلهم من الرافضين لاتفاق “المصالحة وتسوية الأوضاع مع النظام”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مسؤول “الحسبة” بجيش الإسلام يتحوَّل لتاجر مخدرات وشرعي سابق يعتقله النظام

هيومن فويس لا تزال سلطات النظام تنقض وعودها التي قدمتها في عمليات التسوية، فمن اعتقال إلى آخر ومن مداهمة إلى أخرى، بعضها بذرائع تتعلق بالتجنيد الإجباري وبعض حول تحقيقات في مجازر ومسائل سابقة، وبعضها مبني على ردود أفعال تجاه قضايا مثارة في الرأي العام، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام سلطات النظام باعتقال الشرعي السابق في جيش الإسلام أحمد ناشوق، والذي عمد لـ “تسوية وضعه”، وجرى تعيينه من قبل وزارة الأوقاف التابعة لحكومة النظام السوري، كخطيب مسجد في بلدة تل منين في ريف دمشق، لتعمد قوات النظام لاعتقاله، ونقله لأحد أفرعها الأمنية بغية التحقيق معه في مسائل سابقة تتعلق بالفترة

Send this to a friend