هيومن فويس

نجح متطوعون أتراك في رسم البهجة على وجوه مئات الأطفال السورين بمنطقة شمارين، شمالي محافظة حلب، عبر تنفيذ العديد من الأنشطة الترفيهية، تضمنت فقرات سيرك وألعاب ألوان.

واليوم الأحد، وصل 40 عضوا من المتطوعين الأتراك شباباً وشابات إلى الريف الشمالي للمحافظة (شمال)، وتحديدا مخيم الريان.

وشارك أكثر من 2500 طفلا سوريا اليوم في المهرجان الذي نظمته المنظمة الدولية لحقوق اللاجئين (غير حكومية)، تحت عنوان “مهرجان بلا حدود”

وهدف المهرجان بحسب المنظمين، إلى رسم الإبتسامة على وجوه الأطفال النازحين، وتخفيف ويلات الحرب والنزوح.

وفي ساحة المهرجان، تم عرض العديد من العروض الترفيهية، كأناشيد الأطفال، وفقرات السيرك وغيرها.

كما شهد المهرجان تقديم عدد من الأغاني التراثية التركية، عبر منشدين أتراك، بالإضافة إلى الأغاني التراثية السورية.

وبدت علامات الإعجاب والدهشة والتفاعل الكبير على وجوه الأطفال، ومعظمهم يتابعون للمرة الأولى مثل هذه الفعالية.

وتجلى تفاعل الأطفال في التصفيق بحرارة والضحك والتعبير عن الفرحة بكل ملامح وجوههم الصغيرة التي أرهقتها سنوات الحرب والنزوح.

ويضم مخيم الريان نازحين غالبيتهم من الغوطة الشرقية لدمشق، وبعض المناطق السورية الأخرى.

وبدأت عملية تهجير سكان الغوطة، في 22 مارس/ آذار الماضي، بموجب اتفاقات فرضت على المعارضة، إثر حملة برية وجوية شنها النظام بدعم روسي، استخدمت خلالها أسلحة كيميائية.

وتم إيواء المُهجّرين بمخيمات في ريف حلب الشمالي، وأخرى في ريف محافظة إدلب (شمال غرب)، وفي الداخل التركي.

وتتبع المنظمة الدولية لحقوق اللاجئين (مقرها إسطنبول)، لمنظمة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، وتعنى بالاهتمام باللاجئين من الناحية القانونية، وتقديم العديد من البرامج الترفيهية والداعمة لهم. الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

متطوعون أتراك يقيمون أنشطة ترفيهية للأطفال شمال حلب

هيومن فويس نجح متطوعون أتراك في رسم البهجة على وجوه مئات الأطفال السورين بمنطقة شمارين، شمالي محافظة حلب، عبر تنفيذ العديد من الأنشطة الترفيهية، تضمنت فقرات سيرك وألعاب ألوان. واليوم الأحد، وصل 40 عضوا من المتطوعين الأتراك شباباً وشابات إلى الريف الشمالي للمحافظة (شمال)، وتحديدا مخيم الريان. وشارك أكثر من 2500 طفلا سوريا اليوم في المهرجان الذي نظمته المنظمة الدولية لحقوق اللاجئين (غير حكومية)، تحت عنوان "مهرجان بلا حدود" وهدف المهرجان بحسب المنظمين، إلى رسم الإبتسامة على وجوه الأطفال النازحين، وتخفيف ويلات الحرب والنزوح. وفي ساحة المهرجان، تم عرض العديد من العروض الترفيهية، كأناشيد الأطفال، وفقرات السيرك وغيرها. كما شهد

Send this to a friend