هيومن فويس

قتل خاطفون مجهولون رب أسرة اختطفوه مع عائلته من شرقي محافظة السويداء جنوبي سوريا، وعثر الأهالي على جثته وعلى طفلته الرضيعة الجمعة، مرميين في ساحتين بمدينة السويداء.

وقال ناشطون محليون، إن الخاطفين والذين يطلقون على أنفسهم لقب “الغيارى” أعدموا الشاب منصور جميل الربيدان، بطلق ناري في الرأس وعثر على جثته مرمية في ساحة “المشنقة”، بينما عثر على رضيعته على قيد الحياة في ساحة “الفرسان”، فيما بقي مصير الوالدة مجهولا.

واختطف المجهولون العائلة قبل أكثر من شهر من بلدة المشنف شرق السويداء، وبثوا مقطعا مصورا على وسائل التواصل الاجتماعي لما قالوا إنها اعترافات العائلة بمساعدة تنظيم “الدولة الإسلامية” بالهجوم الأخير على المحافظة، لكن عائلة “الربيدان” أصدرت بيانا قالت إن “الشاب بسيط ويعاني من مرض عقلي” مشككة بصحة الاعترافات، وفق الناشطين.

وسبق أن عثر أهالي مدينة السويداء نهاية شهر آب الفائت، على رأس مقطوع في ساحة مسجد بالمدينة، مع رسالة تهدد بمصير مماثل للبدو الموجودين في المحافظة.

وشهدت محافظة السويداء خلال طوال الأسابيع الماضية توترا إثر مهاجمة تنظيم “الدولة الإسلامية” القرى الشرقية في المحافظة واختطافه عددا من النساء. وفق ما نقلته وكالة سمارت.

من جانبهم اصدرت عائلة “الربيدان” بيان في وقت سابق قالت فيه: “نحن أبناء هذه العشيره من ابناء الجبل الأشم ومن المحافظين على امن وسلام هذه المحافظه ونسعى دوما للسلم الاهلي ومتعايشين مع جيراننا بكل محبه واحترام وتقدير لأن همنا واحد وحزننا واحد وفرحنا واحد والسنوات الماضيه تشهد على ذلك”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ميليشيا للأسد تقتل مدنياً وسط السويداء

هيومن فويس قتل خاطفون مجهولون رب أسرة اختطفوه مع عائلته من شرقي محافظة السويداء جنوبي سوريا، وعثر الأهالي على جثته وعلى طفلته الرضيعة الجمعة، مرميين في ساحتين بمدينة السويداء. وقال ناشطون محليون، إن الخاطفين والذين يطلقون على أنفسهم لقب "الغيارى" أعدموا الشاب منصور جميل الربيدان، بطلق ناري في الرأس وعثر على جثته مرمية في ساحة "المشنقة"، بينما عثر على رضيعته على قيد الحياة في ساحة "الفرسان"، فيما بقي مصير الوالدة مجهولا. واختطف المجهولون العائلة قبل أكثر من شهر من بلدة المشنف شرق السويداء، وبثوا مقطعا مصورا على وسائل التواصل الاجتماعي لما قالوا إنها اعترافات العائلة بمساعدة تنظيم "الدولة الإسلامية" بالهجوم

Send this to a friend