هيومن فويس

أعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن قلقها إزاء سلامة العالقين وسط القتال الدائر حاليا جنوب غربي سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وأضاف أن “الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء حماية المدنيين المتضررين من الأعمال العدائية جنوبي سوريا، حيث تتواصل العمليات العسكرية في المحافظات الجنوبية الغربية من درعا والقنيطرة”.

وأوضح أن “اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻐﺎرات اﻟﺠﻮﻳﺔ واﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﻮى ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ درﻋﺎ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻓﻴﺎت واﻹﺻﺎﺑﺎت، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺟﻌﻞ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﻴﺪاﻧﻲ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻌﻤﻞ”.

وتابع: “في غضون ذلك، قدم الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة لما يقرب من 10 آلاف شخص في 6 مناطق شرق محافظة درعا التي أصبحت تحت سيطرة الحكومة السورية (يقصد النظام) مؤخرا”.

وجدد نائب المتحدث الرسمي تأكيده على “مواصلة الأمم المتحدة دعوة جميع الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية، بموجب القانون الإنساني الدولي، وكذلك الوصول الآمن والمستدام دون عوائق إلى جميع المحتاجين”.

وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا، وبينها درعا والقنيطرة والسويداء، ضمن منطقة “خفض التصعيد”، التي تم إنشاؤها في يوليو/ تموز 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليه، آنذاك، روسيا والولايات المتحدة والأردن. الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمم المتحدة "قلقة" على مدنيي جنوب سوريا

هيومن فويس أعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن قلقها إزاء سلامة العالقين وسط القتال الدائر حاليا جنوب غربي سوريا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك. وأضاف أن "الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء حماية المدنيين المتضررين من الأعمال العدائية جنوبي سوريا، حيث تتواصل العمليات العسكرية في المحافظات الجنوبية الغربية من درعا والقنيطرة". وأوضح أن "اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻐﺎرات اﻟﺠﻮﻳﺔ واﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﻮى ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ درﻋﺎ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻓﻴﺎت واﻹﺻﺎﺑﺎت، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺟﻌﻞ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﻴﺪاﻧﻲ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻌﻤﻞ". وتابع: "في غضون ذلك، قدم الهلال الأحمر

Send this to a friend