هيومن فويس

منح 19 طفلا من مهجري غوطة دمشق الشرقية، إجازة في حفظ القرآن في مدينة الباب بريف حلب الشمالي، ضمن حفل نظمته الهيئة الشرعية في المدينة.

وتراوحت أعمار الأطفال بين 8 إلى 15 عاما، وجرى تسليم الشهادات في جامع أسامة بين أبو زيد، وسبق ذلك تلاوات للقرآن الكريم من قبل الأطفال الحافظين، وأناشيد دينية.

وكان هؤلاء الأطفال انهوا حفظ القرآن خلال فترة وجودهم في الغوطة الشرقية، إلا أنهم لم يتمكنوا من تسلم الشهادات، بسبب تهجيرهم من مدنهم وبلداتهم في الغوطة.

وأفاد مدير المعهد الشرعي السابق في الغوطة الشرقية، أبو موفق، لمراسل الأناضول، أن 35 طفلا اتموا حفظ القرآن قبيل الخروج من الغوطة الشرقية، لم نتمكن من تسليهم الشهادات بسبب التهجير، مشيرا إلى أن 19 طفلا من هؤلاء قدموا إلى ريف حلب الشمالي ضمن قوافل التهجير.

وأوضح أبو موفق أن الأطفال كانوا سعداء جدا بالحصول على الشهادة، لافتا إلى أنهم أنهو حفظ القرآن تحت القصف والحصار.

وبدأت عملية تهجير سكان الغوطة، في 22 مارس/ آذار الماضي، بموجب اتفاقات فرضت على المعارضة، إثر حملة برية وجوية شنها النظام بدعم روسي، استخدمت خلالها أسلحة كيميائية.

وتم إيواء المُهجرين مخيمات في ريف حلب الشمالي، وأخرى في ريف محافظة إدلب (شمال غرب)، وفي الداخل التركي.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أطفال من الغوطة الشرقية يحصلون على شهادة حفظ القرآن شمالي سوريا

هيومن فويس منح 19 طفلا من مهجري غوطة دمشق الشرقية، إجازة في حفظ القرآن في مدينة الباب بريف حلب الشمالي، ضمن حفل نظمته الهيئة الشرعية في المدينة. وتراوحت أعمار الأطفال بين 8 إلى 15 عاما، وجرى تسليم الشهادات في جامع أسامة بين أبو زيد، وسبق ذلك تلاوات للقرآن الكريم من قبل الأطفال الحافظين، وأناشيد دينية. وكان هؤلاء الأطفال انهوا حفظ القرآن خلال فترة وجودهم في الغوطة الشرقية، إلا أنهم لم يتمكنوا من تسلم الشهادات، بسبب تهجيرهم من مدنهم وبلداتهم في الغوطة. وأفاد مدير المعهد الشرعي السابق في الغوطة الشرقية، أبو موفق، لمراسل الأناضول، أن 35 طفلا اتموا حفظ القرآن قبيل

Send this to a friend