هيومن فويس

منذ بداية مونديال 2018 القوات الروسية السورية قتلت 71 مدنياً بينهم 20 طفلاً، وشرَّدت 270 ألفاً آخرين

الأربعاء 11/ تموز/ 2018

كان الشَّعب في سوريا يأمل أن تتوقف القوات الروسية عن شنِّ غارات جوية وحشية ضدَّه بالتزامن مع مونديال 2018 على الأقل؛ نظراً لأن أحد أهداف روسيا الأساسية من المونديال المنعقد على أراضيها هو تغيير صورتها الهمجية في الأذهان، ويبدو أنَّ المونديال لعب دوراً في ذلك، وفي هذا البيان نطلب من الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين حول العالم التَّذكير مجدداً بما ارتكبته القوات الروسية من جرائم حرب في سوريا منذ بدء المونديال حتى الآن، وإعادة التَّنويه إلى أنَّ هذه الدولة التي تستضيف كأس العالم قد قتلت منذ تدخلها في سوريا 6187 مدنياً، بينهم 1771 طفلاً، و670 سيدة (أنثى بالغة)، مسجلون في قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان بتفاصيل الزمان والمكان والصور.

 

بالتزامن مع حفل افتتاح فعاليات كأس العالم في 14 حزيران الماضي، وبينما كانت أنظار شعوب دول العالم متوجهة لمشاهدة المباراة الافتتاحية التي يلعبها الفريق الروسي، كانت تحضُّر قواته في اللحظة ذاتها هجوماً بربرياً على الجنوب السوري، وهذه المنطقة خاضعة لاتفاقيات أبرمتها روسيا نفسها، لكنها غدرت بها كما فعلت في جميع مناطق خفض التصعيد.

 

نُشير في هذا البيان إلى حصيلة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان، التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي منذ انطلاق فعاليات كأس العالم في 14 حزيران بحسب ما تمكَّن فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان من توثيقه، ونؤكد أنَّ هذه الحصيلة تشمل هجمات الحلف الروسي السوري فقط ولا تشمل الانتهاكات التي ارتكبتها قوات النظام السوري، بل هي هجمات نعتقد أن القوات الروسية قد ساهمت بها ولا يزال التحقيق فيها مستمراً، والهدف هو التركيز على ما نفَّذته القوات الروسية التي يحاول نظامها أن يظهر بمظهر الدول الحضارية، التي تنشر المحبة والفرح بين دول العالم عبر استضافة المونديال.

 

بلغت حصيلة أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي منذ انطلاق فعاليات كأس العالم في 14/ حزيران/ 2018 حتى 10/ تموز/ 2018:

أولاً: قتلت ما لا يقل عن 71 مدنياً، بينهم 20 طفلاً، و9 سيدة (أنثى بالغة)

ثانياً: ارتكبت ما لا يقل عن 8 مجازر

ثالثاً: ما لا يقل عن 14 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة، بينها 5 على منشآت طبية.

رابعاً: ما لا يقل عن 2 هجوماً بأسلحة حارقة على مناطق مأهولة بالسكان.

خامساً: تسبَّبت في تشريد قرابة 270 ألف سوري معظمهم في محافظة درعا.

سادساً: غدرت بالاتفاقات التي أبرمتها وقتلت أهل المناطق الخاضعة لتلك الاتفاقات.

 

يتوجب على النظام الروسي:

  • التوقف عن الهجمات الجوية العديمة التمييز وبالتالي عن عمليات القتل وارتكاب المجازر والقصف المقصود للمراكز الحيويَّة.
  • إعادة إعمار ما دمَّرته الآلة العسكرية الروسية والمباشرة بتعويض أسر الضحايا والجرحى، وتحمُّل التَّبعات النفسية والاجتماعية كافة.
  • تقديم مساعدات عاجلة لعشرات الآلاف، الذين شرَّدتهم الآلة العسكرية الروسية والعمل على إعادتهم إلى منازلهم وحمايتهم من وحشية قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

منذ بداية المونديال..روسيا قتلت 71 مدنياً بينهم 20 طفلاً

هيومن فويس منذ بداية مونديال 2018 القوات الروسية السورية قتلت 71 مدنياً بينهم 20 طفلاً، وشرَّدت 270 ألفاً آخرين الأربعاء 11/ تموز/ 2018 كان الشَّعب في سوريا يأمل أن تتوقف القوات الروسية عن شنِّ غارات جوية وحشية ضدَّه بالتزامن مع مونديال 2018 على الأقل؛ نظراً لأن أحد أهداف روسيا الأساسية من المونديال المنعقد على أراضيها هو تغيير صورتها الهمجية في الأذهان، ويبدو أنَّ المونديال لعب دوراً في ذلك، وفي هذا البيان نطلب من الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين حول العالم التَّذكير مجدداً بما ارتكبته القوات الروسية من جرائم حرب في سوريا منذ بدء المونديال حتى الآن، وإعادة التَّنويه إلى أنَّ هذه الدولة

Send this to a friend