هيومن فويس

خرجت خمس مشاف في محافظة درعا جنوبي سوريا عن الخدمة الأربعاء، نتيجة القصف الجوي المكثف لطائرات روسيا والنظام، ضمن الحملة العسكرية التي تستهدف المنطقة منذ أيام.

وأعلنت إدارة مشفى بلدة صيدا (10 كم شرق مدينة درعا) تعليق العمل في المشفى بشكل كامل “حتى إشعار آخر”، بسبب الظروف الراهنة والمخاطر المحيطة نتيجة القصف المكثف، وحرصا على حياة المدنيين.

كذلك خرج المشفى الميداني في بلدة المسيفرة عن العمل جراء استهدافه من قبل طائرات حربية يرجح أنها روسية، كما خرجت مشافي بلدات الحراك وبصر الحرير والجيزة عن الخدمة جراء القصف الذي طالها.

في أثناء ذلك خرج مركزا الدفاع المدني في بلدة المسيفرة ومدينة نوى عن الخدمة أيضا بسبب تعرضهما لغارات جوية من طائرات مماثلة.

وقتل 11 مدنيا بينهم امرأة وأطفالوجرح آخرون الأربعاء، بقصف جوي ومدفعي لروسيا وقوات النظام السوري على قرى وبلدات ومدن في محافظة درعا، كما أعلنت جامعة “البشائر” تأجيل الامتحانات الفصيلةفي الكليات والمعاهد التابعة لها في مدينة نوى وبلدة المسيفرة نتيجة القصف المكثف.

وبدأت قوات النظام السوري حملة عسكرية منذ أيام، حملة عسكرية في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخيمكثف، ما تسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدميرنحو 40 بالمئة من مدينة الحراك و60 بالمئة من بلدة المليحة الشرقية ونزوحعشرات آلاف المدنيين من قراهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تدمير 5 مشافي في درعا

هيومن فويس خرجت خمس مشاف في محافظة درعا جنوبي سوريا عن الخدمة الأربعاء، نتيجة القصف الجوي المكثف لطائرات روسيا والنظام، ضمن الحملة العسكرية التي تستهدف المنطقة منذ أيام. وأعلنت إدارة مشفى بلدة صيدا (10 كم شرق مدينة درعا) تعليق العمل في المشفى بشكل كامل "حتى إشعار آخر"، بسبب الظروف الراهنة والمخاطر المحيطة نتيجة القصف المكثف، وحرصا على حياة المدنيين. كذلك خرج المشفى الميداني في بلدة المسيفرة عن العمل جراء استهدافه من قبل طائرات حربية يرجح أنها روسية، كما خرجت مشافي بلدات الحراك وبصر الحرير والجيزة عن الخدمة جراء القصف الذي طالها. في أثناء ذلك خرج مركزا الدفاع المدني في بلدة

Send this to a friend