هيومن فويس

تعمل قوات النظام منذ سيطرتها على كامل منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، على تجنيد الشبان من أبناء الغوطة بشكل إجباري في صفوفها وسوقهم إلى “خدمة الاحتياط” بقوات النظام، ثم زجهم على جبهات القتال بين النظام وتنظيم “داعش” بالبادية السورية.

وقال مصدر محلي من الغوطة، إن مئات الشبان الذين بقوا في الغوطة الشرقية يتعرضون للاعتقال من قبل النظام ويتم زجهم بقواته من أجل إشراكهم بالعمليات القتالية له بالبادية السورية، بحجة أنهم مطلوبين “لخدمة الاحتياط”، علما أن هؤلاء الشبان كانوا أنهوا خدمتهم العسكرية قبل اندلاع الثورة السورية.

وأضاف المصدر – طلب عدم ذكر اسمه للمحافظة على سلامته- أن نظام الأسد ما زال يحتجز مئات الشبان في مراكز الأيواء، التي لجأوا إليها منذ بداية الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية في آواخر شهر شباط / فبراير الماضي، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة

وأشار إلى أن قوات نظام الأسد تحاول اعتقال أكبر عدد ممكن من الشبان، لأجل استثمارهم بالمعارك بالعمليات العسكرية للسيطرة على ما تبقى من مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر.

وكانت سيطرت قوات النظام على الغوطة الشرقية في منتصف شهر نيسان/ أبريل الماضي بعد حملة دامت شهرين راح ضحيتها أكثر من 2000 شهيد، وانتهت بتوصل النظام برعاية روسية إلى اتفاقات منفصلة مع الفصائل التي كانت تتقاسم السيطرة على الغوطة أفضت إلى تهجير مئات العائلات إلى الشمال السوري.المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النظام يعتقل مئات الشبان بالغوطة الشرقية "للإحتياط"

هيومن فويس تعمل قوات النظام منذ سيطرتها على كامل منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، على تجنيد الشبان من أبناء الغوطة بشكل إجباري في صفوفها وسوقهم إلى "خدمة الاحتياط" بقوات النظام، ثم زجهم على جبهات القتال بين النظام وتنظيم "داعش" بالبادية السورية. وقال مصدر محلي من الغوطة، إن مئات الشبان الذين بقوا في الغوطة الشرقية يتعرضون للاعتقال من قبل النظام ويتم زجهم بقواته من أجل إشراكهم بالعمليات القتالية له بالبادية السورية، بحجة أنهم مطلوبين "لخدمة الاحتياط"، علما أن هؤلاء الشبان كانوا أنهوا خدمتهم العسكرية قبل اندلاع الثورة السورية. وأضاف المصدر - طلب عدم ذكر اسمه للمحافظة على سلامته- أن نظام الأسد

Send this to a friend