هيومن فويس

شهدت بلدات وقرى  شمال محافظة درعا جنوبي سوريا موجة نزوح كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، خوفا من هجوم محتمل لقوات النظام السوري على المنطقة.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة المال صهيب الشنور، إن نسبة العائلات النازحة من البلدة وبلدتي عقربا والطيحة المجاورتين بلغت خمسين بالمئة، مشيرا إلى أن معظمهم نزحوا إلى بلدات نبع الصخر وبريقة ومجدوليا في القنيطرة.

وأوضح “الشنور” أن موجة النزوح جاءت بعد استقدام قوات النظام حشود عسكرية كبيرة  إلى المنطقة، وأن المجالس المحلية فيها أعلمت السكان بذلك.

وأضاف “الشنور” أن النازحين يلجؤون للسكن في منازل سكان المناطق التي نزحوا إليها، فيما يضطر من لا يجد منزلا منهم إلى السكن في مخيمات المنطقة، التي يعاني قاطنوها أصلا من انعدام المساعدات الإنسانية.

بدوره، لفت رئيس المجلس المحلي لبلدة عقربا محمد السعدي إلى نزوح 400 عائلة من البلدة إلى ريف القنيطرة، أي ما يعادل ثلاثة أرباع عدد السكان، مؤكدا أن العائلات المتبقية لم تغادر بسبب الفقر الشديد.

ويتحدث النظام في الآونة الأخيرة عن نيته شن هجوم واسع لانتزاع المناطق الخارجة عن سيطرته في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد، المشمولتين في اتفاق تهدئة توصلت إليه روسيا حليفة النظام، وأمريكا والأردن الصيف الماضي. وفق ما نقلته وكالة سمارت.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

موجة نزوح شمال درعا خوفا من تصعيد عسكري

هيومن فويس شهدت بلدات وقرى  شمال محافظة درعا جنوبي سوريا موجة نزوح كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، خوفا من هجوم محتمل لقوات النظام السوري على المنطقة. وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة المال صهيب الشنور، إن نسبة العائلات النازحة من البلدة وبلدتي عقربا والطيحة المجاورتين بلغت خمسين بالمئة، مشيرا إلى أن معظمهم نزحوا إلى بلدات نبع الصخر وبريقة ومجدوليا في القنيطرة. وأوضح "الشنور" أن موجة النزوح جاءت بعد استقدام قوات النظام حشود عسكرية كبيرة  إلى المنطقة، وأن المجالس المحلية فيها أعلمت السكان بذلك. وأضاف "الشنور" أن النازحين يلجؤون للسكن في منازل سكان المناطق التي نزحوا إليها، فيما يضطر من لا يجد

Send this to a friend